تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٤٣ - ٣ جمال الدين المقداد بن عبد اللّه السيوري الحلّي (المتوفّى ٨٢٦هـ )
آثاره الفقهية
١. الوسيلة.
٢. رسالة «الناسخ والمنسوخ».
٣. كتاب «ما يجب على المكلّفين».
٤. كتاب «غرائب المسائل».
٥. «النهاية» في تفسير ٥٠٠ آية، وهي آيات الاحكام في القرآن، وينقل فيه عن كنز العرفان معبراً عنه: قال المعاصر. [١]
٣. جمال الدين المقداد بن عبد اللّه السيوري الحلّي (المتوفّى ٨٢٨ هـ)
هو الفقيه الفاضل المحقّق أبو عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه بن محمد بن حسن بن محمد السيوري الحلّي الاَسدي الغروي، المعروف بـ«الفاضل السيوري» و «الفاضل المقداد» عند الفقهاء المتأخرين، كان من أجلاّء الاَصحاب، وعظماء مشايخ الرجال، جامعاً بين المعقول والمنقول، عالماً، فاضلاً، متكلّماً، محقّقاً، مدقّقاً، من أعاظم الفقهاء، قد أثنى عليه كلّ من عنونه بالثناء الجميل والذكر النبيل، أفاض اللّه على تربته سجال لطفه.
يعرّفه الاَفندي التبريزي بعد وصفه بالعلم والفضل والتحقيق والتدقيق: له كتب، منها: شرح نهج المسترشدين في أُصول الدين، وكنز العرفان في فقه القرآن، والتنقيح الرائع في شرح مختصر الشرائع، وشرح الباب الحادي عشر، وشرح مبادىَ الاَُصول، يروي عن الشهيد محمد بن مكي العاملي. [٢]
[١] لاحظ رياض العلماء:١|٤٤، روضات الجنات:١|٦٨، طبقات أعلام الشيعة:٤، القرن التاسع.
[٢] رياض العلماء: ٥|٢١٦؛ أمل الآمل:٢|٣٢٥برقم ١٠٠٢.