تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٧٤ - ١٨ الشيخ محمد بهاء الدين (٩٥٣ـ١٠٣٠هـ)
ويروي عنه: محمد أمين الاسترابادي(المتوفّى ١٠٣٦هـ). [١]ترجمه غير واحد من الرجاليين، كالاَردبيلي في «جامع الرواة» والتفرشي في «نقد الرجال» هوَلاء هم الاَقطاب الثلاثة لعلم الرجال في أوائل القرن الحادي عشر.
١٨. الشيخ محمد بهاء الدين (٩٥٣ـ١٠٣٠هـ)
هو الشيخ الجليل بهاء الدّين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي، منسوب إلى الحارث الهمداني، الذي كان من خواص أمير الموَمنين - عليه السّلام -
يعرّفه الحرّ العاملي بقوله: حاله في الفقه والعلم، والفضل والتحقيق، والتدقيق، وجلالة القدر، وعظم الشأن، وحسن التصنيف، ورشاقة العبارة، وجمع المحاسن، أظهر من أن يذكر، وفضائله أكثر من أن تحصى، وكان ماهراً، متبحراً، جامعاً، كاملاً، شاعراً، أديباً، مُنْشِئاً، ثقة، عدم النظير في زمانه في الفقه والحديث والمعاني و البيان والرياضي وغيرها. [٢]
يقول شيخنا المجيز بعد مدحه وإطرائه ما هذه خلاصته:ورد المترجم له بلاد إيران مع والده في عصر طهماسب، واشتغل على العلماء، كوالده، وعبد اللّه بن شهاب الدين اليزدي، ومحمد باقر اليزدي وغيرهم، حتى برع في فنون عصره، بشهادة تصانيفه في التفسير والفقه والاَُصول والاَدب والرجال والتاريخ والعلوم، فانتسب إلى مقام شيخ الاِسلام، ثمّ استعفى، وساح في البلاد ثلاثين سنة، وحصلت عنده خزانة كتب كبيرة. [٣]
[١] الطهراني: طبقات أعلام الشيعة: القرن الحادي عشر:٤٩٧.
[٢] أمل الآمل: ١|١٥٥ برقم ١٥٨.
[٣] طبقات أعلام الشيعة:٨٦، القرن الحادي عشر. نقل بتصرف يسير .