تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٣٥ - ٩ مهنا بن سنان بن عبد الوهاب المدني (المتوفّى٧٥٤هـ)
١. كتاب «المقاصد».
٢. كتاب «الناسخ والمنسوخ» من الآيات على طريقة الاِمامية ومذهبهم.
٣. كتاب «النهاية في تفسير خمسمائة آية» التي عليها مدار الفقه.
وحيث إنّ مصدر الترجمة هو «رياض العلماء» للفاضل الاَفندي التبريزي [١] فقد عدّ «المقاصد» من تأليف الوالد لا الود على خلاف ما جعله شيخنا المجيز الطهراني في «الذريعة» [٢] فجعله تأليفاً للولد وفي الوقت نفسه احتمل أن يكون للوالد.
وستوافيك ترجمة ولده في زمرة فقهاء القرن التاسع.
٩. مهنا بن سنان بن عبد الوهاب المدني (المتوفّى٧٥٤هـ)
أحد الفقهاء الاِمامية القاطنين في المدينة المنوّرة، أذعن بفضله الفريقان، يعرّفه ابن حجر العسقلاني بقوله: مهنا بن سنان بن عبد الوهاب بن نميلة الحسيني الاِمامي المدني، قاضي المدينة، اشتغل كثيراً، وكان حسن الفهم، جيد النظم، و لاَُمراء المدينة فيه اعتقاد، وكانوا لا يقطعون أمراً دونه، وكان كثير التفقّه، إلى أن قال: مات سنة٧٥٤هـ. [٣]
وقد بعث مسائل إلى العلاّمة الحلّي يستفهمه في مسائل، فأجاب عنها العلاّمة ووصفه في صدر الرسالة بقوله: السيد الكبير، النقيب، الحسيب، النسيب، المعظم المرتضى، عز السادة، زين السيادة، معدن المجد والفخار، والحكم
[١] رياض العلماء:٣|٢٢٠.
[٢] الذريعة:٢١|٣٧٨ برقم ٥٥٤٦؛ و طبقات أعلام الشيعة: ١٢٨، القرن الثامن.
[٣] العسقلاني: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة.