تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٤ - الاَُصول و المصنّفات
الاَبطال بخدمتهما وبخدمة بقيّتهما.
ثمّ ذكر أسماء عدّة منهم:
١. أبوسعيد أبان بن تغلب بن رباح الجريري، وذكر ترجمته على وجه التفصيل.
٢. أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار، وفصّل الكلام في ترجمته وكتبه. [١]
إلى غير ذلك من الاَبطال الاَخيار الذين قام صرح التشيّع على وجودهم.
نعم لم يدم بسط السنّة على وتيرة واحدة، بل أعقبته نجاحات وإخفاقات
تبعاً للظروف السياسية السائدة آنذاك، فكلّما سنحت الفرصة للشيعة للاتصال
بأئمتهم أخذوا منهم الحديث، وسجّلوا ما سمعوه، وعند اشتداد الضغط
والتنكيل من قبل السلطات الحاكمة نحت الشيعة منحى آخر، وهو أخذ الاَحكام
والاَحاديث عن بطانة علومهم من أصحابهم.
وأخيراً نقول: إنّ الشيخ الطوسي ذكر في كتاب «الفهرست» أسماء ٩٠٠
من المصنّفين، وربما كان لمصنّف مصنّفات كثيرة، كما هو ظاهر لمن راجع.
ويعرب عن اهتمام الشيعة ببسط السنّة في تلك الفترة، هو كثرة عدد
المحدّثين والرواة، وهذا هو العلاّمة المامقاني ترجم في «تنقيح المقال» ١٣٣٦٥
محدّثاً. [٢]
وقد استدرك عليه المحقّق السيد الخوئي في «معجمه» ، فترجم ١٥١٢٨
محدثاً. [٣]
وناهز عدد الرواة في دليل معجم رجال الحديث ١٥٦٧٦ محدّثاً.
[١] شرف الدين العاملي: المراجعات:المراجعة رقم ١١٠.
[٢] المامقاني: تنقيح المقال:٣|٣٤٤.
[٣] الخوئي: معجم رجال الحديث:٢٢|٢٠٠.