تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٢ - الاَُصول و المصنّفات
حيث قام بنقل جملة منها في كتابه «السرائر» وأطلق عليها المستطرفات، كما نقل
جملة منها عنه السيد رضي الدين بن طاووس كما ذكرها في «كشف المحجة»
وقد وقف أُستاذنا السيد محمد الحجة الكوه كمري(١٣٠١ـ١٣٧٢) على ستة
عشر من تلك الاَُصول وقام بطبعها.
وهذا لا يعني انّ كتابة الحديث قد انحصرت بهذه الاَُصول، بل ثمة ألوان
أُخر للتأليف في مجال الحديث يطلق عليها الكتاب، والمصنف، ولكلّ
خصوصياته وميزاته.
وقد أكثر جملة من أصحاب الاَئمّة في التأليف.
فهذا هو هشام الكلبي ألّف أكثر من ٢٠٠ كتاب، وألّف ابن شاذان ١٨٠
كتاباً، ولابن دوئل مائة كتاب، ولابن أبي عمير ٩٤ كتاباً، وللحسن وللحسين
الاَهوازيين ٣٠ كتاباً [١]، وسيوافيك انّه أُلّف بعد رحيل الرسول إلى عصر الغيبة
الصغرى (١١ـ٣٦٠هـ) ما يقارب عشرة آلاف كتاب.
وقد قام غير واحد من أصحابنا بترجمة رجال الحديث، وبيان منزلتهم
في القوة والضعف نظير:
أ. كتاب الرجال لعبد اللّه بن جبلة الكناني (المتوفّـى ٢١٩هـ).
ب. مشيخة الحسن بن محبوب (المتوفّـى ٢٢٤هـ).
ج. رجال الحسن بن فضال (المتوفّـى ٢٢٤هـ).
د. رجال ولده علي بن الحسن بن فضال.
هـ. رجال العقيقي (المتوفّـى ٢٨٠هـ).
[١] الذريعة، قسم المقدمة: ١٧.