تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠ - كلمة أخيرة
الدور الخامس: عصر إعادة النشاط الفقهي (أواخر القرن الثالث عشر وحتى يومنا هذا)
إنّ تلاقح الحضارتين الاِسلامية والغربية كان له أثر مهم في نشاط التقنين
على الاَصعدة الثلاثة: المدني والجنائي والاِداري، فسار الفقه السنّي سيراً حثيثاً
وراء تلك الحركة، وأخذ باستعادة نشاطه، وخلع ثوب الركود عن نفسه بفتح
فروع فقهية في الجامعات و الموَسسات التعليمية، وعقد الموَتمرات ، كما
وأُلّفت موسوعات فقهية، والركب بعدُ مادام سائراً.
هذه هي الاَدوار التي مرّ بها الفقه السني.
وأمّا الفقه الشيعي، فله أدوار سبعة لكلّ ميزته الخاصة به، وإليك الاِشارة
إلى عنوان كل دور :
الدور الاَوّل : عصر النشاط الحديثي والاجتهادي (١١ـ٢٦٠هـ).
الدور الثانــي: عصر منهجة الحديث والاجتهاد(٢٦٠ـ٤٦٠هـ).
الدور الثالـث: عصر الركود (٤٦٠ـ حوالي ٦٠٠هـ).
الدور الرابــع: تجديد الحياة الفقهية (٦٠٠ـ١٠٣٠هـ).
الدورالخامـس: ظهور الحركة الاَخبارية(١٠٣٠ـ ١١٨٠هـ).
الدور السادس: تصعيد النشاط الفقهي (١١٨٠ـ ١٢٦٠هـ).
الدور السابــع: عصر الاِبداع الفقهي (١٢٦٠ـ إلى وقتنا الحاضر).
ونبدأ أوّلاً بدراسة أدوار الفقه السنّي على وجه الاِيجاز: