تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٣١ - ٥ محمد بن مكي العاملي (٧٣٤ـ ٧٨٦هـ )
ثقة، متبحّراً، كاملاً، جامعاً لفنون العقليات والنقليات، زاهداً، عابداً، ورعاً، شاعراً، أديباً، منشئاً، فريد دهره، عديم النظير في زمانه.
وقد استجاز عن مشايخ الفريقين، وروى مصنّفات أهل السنّة عن نحو أربعين شيخاً، كما روى عنه جماعة كثيرة، ويعد شيخ الاِجازات في القرن الثامن، وإليه تنتهي أكثر الاِجازات.
وأمّا آثاره الفقهية:
١. كتاب «الذكرى»، خرج منه كتاب الطهارة والصلاة.
٢. كتاب «الدروس الشرعية في فقه الاِمامية» خرج منه أكثر الفقه.
٣. «غاية المراد في شرح نكت الاِرشاد».
٤. كتاب «جامع البين من فوائد الشرحين» جمع فيه شرحي تهذيب الاَُصول للسيد عميد الدين والسيد ضياء الدين.
٥. كتاب «البيان» في الفقه.
٦. رسالة «الباقيات الصالحات».
٧. «اللمعة الدمشقية» دورة فقهية كتب بصورة المتن وعليها شروح كثيرة، أحسنها شرح الشيخ زين الدين الشهيد الثاني المسمّى بـ «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية». وقد ألّفه شيخنا الشهيد بطلب من علي بن الموَيد ملك خراسـان ومـا والاها والذي توفـي عام ٧٩٥هـ، ألّفه عام ٧٨٢هـ، وذلك قبـل شهادته بأربع سنوات. وبذلك يعلم أنّ ما هو المشهور من أنّ الشهيد ألّفه في سبعة أيّام في محبسه غير صحيح، وكان الرسول بين الشهيد والموَيد هو محمد الآبي النقيب شمس الدين. [١]
[١] الطهراني: طبقات أعلام الشيعة:٣|١٧٥، القرن الثامن.وله ترجمة ضافية في مقابس الاَنوار:١٣، روضات الجنات: ٧|٣ برقم ٥٩٢، وأمل الآمل:١|١٨١ برقم ١٨٨.