تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٠ - ٧٦٢٢ ـ مكحول بن دبر ، ويقال ابن أبي مسلم ـ بن شاذل بن سندل بن سروان بن بزدك ابن يغوث بن كسرى أبو عبد الله الكابلي
الحسن ، قالا : أنا الوليد بن بكر ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد ، أنا صالح بن أحمد ، حدّثني أبي قال : مكحول الدّمشقي ، تابعي ، ثقة.
قرأت على أبي القاسم بن عبدان ، عن محمّد بن علي بن أحمد ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا محمّد بن إبراهيم بن محمّد ، أنا محمّد بن محمّد بن داود ، نا عبد الرّحمن بن يوسف بن سعيد قال : مكحول شامي ، صدوق ، وكان يرى القدر [١].
أخبرنا أبو القاسم بن أبي الأشعث ، أنا أبو بكر بن اللالكائي ، أنا أبو الحسين القطّان ، أنا أبو محمّد النحوي ، نا يعقوب ، نا علي [٢] بن عثمان النفيلي ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز قال : ما أدركنا أحدا.
وأخبرنا أبو محمّد الأنصاري ، نا أبو محمّد التميمي ، أنا أبو محمّد الشاهد ، أنا البجلي ، أنا أبو زرعة [٣] ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز قال : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول ، وربيعة بن يزيد.
أخبرنا أبو الحسن السلمي ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي ، أنا أبو الدحداح ، نا أحمد بن عبد الواحد بن عبود ، نا محمّد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن مكحول قال : لئن أقدّم فتضرب عنقي أحبّ إليّ من أن إلي القضاء ، ولأن ألي القضاء أحبّ إليّ من أن ألي بيت المال.
رواها عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي فأدخل بينه وبين مكحول رجلا غير مسمى ، وذلك فيما :
أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن ـ قراءة عليه ـ عن أبي تمام علي بن محمّد ، عن أبي عمر بن حيوية ، أنا محمّد بن القاسم بن جعفر [نا][٤] بن أبي خيثمة ، نا الحوطي ، نا عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن من سمع مكحولا يقول : لئن أقدّم لتضرب عنقي أحبّ إليّ من أن ألي القضاء.
[١] تهذيب الكمال ١٨ / ٣٦٠.
[٢] بالأصل : «نا علي ، نا ابن عثمان» صوبنا السند عن د ، و «ز» ، وم.
[٣] رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ١ / ٣٢٦.
[٤] سقطت من الأصل واستدركت لتقويم السند عن د ، و «ز» ، وم.