تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٦ - ٧٦١٨ م ـ مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد ابن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن فاش بن دريم بن القين بن أهور بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة أبو الأسود ، ويقال أبو معبد الكندي
وجلّ ، وهان عليه قومه ، فأخذوه فأعطوه الولدان وجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول : أحد أحد.
قال أبو حامد الشرقي : سمعت العباس يقول : قال لي يحيى بن معين : لم نسمع هذا الحديث إلّا من يحيى بن أبي بكير.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضّل ، أنا أبي سمعت يحيى بن معين قال : حديث يحيى بن بكير عن ... [١] ابن عاصم عن زر بن عبد الله : أول من أظهر إسلامه سبعة : قال ففي هذا باطل ، إنّما هو من حديث منصور عن مجاهد ، هكذا يقول.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، عن أبي القاسم بن البسري ، وأبو محمّد ، وأبو الغنائم ، ابنا أبي [٢] عثمان ، وأحمد بن محمّد بن إبراهيم القصاري ، وعاصم بن الحسن ، والحسين بن أحمد بن محمّد بن طلحة ، قالوا : أنا أبو عمر بن مهدي ، أنا محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، نا جدي ، نا عبيد بن داود ، حدّثني حجّاج ، عن ابن جريج ، عن عكرمة :
(وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ)[٣] قال : أتى شيبة وعتبة ابنا ربيعة ونفر معهما ، ـ سمّاهم ـ أبا طالب ، فقالوا : لو أنّ ابن أخيك محمّد [٤] يطرد موالينا وحلفاءنا فإنّما هم عبيدنا وعسفاؤنا [٥] ، كان أعظم في صدورنا وأطوع له عندنا ، فأتى أبو [٦] طالب النبي ٦ يحدّثه بالذي كلموه ، فأنزل الله تعالى : (وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِ)[٧] قال : وكانوا : بلالا [٨] ، وعمّار بن ياسر مولى أبي حذيفة بن المغيرة ، وسالم مولى أبي حذيفة بن عتبة ، وصبيح مولى أسيد ، ومن الخلفاء ابن مسعود ، والمقداد بن عمرو وغيرهم.
أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا رضوان
[١] بياض بالأصل وم ، ود ، و «ز».
[٢] بالأصل : «أنا أبو عثمان» صوبناه عن د ، و «ز» ، وم.
[٣] سورة الأنعام ، الآية : ٥١.
[٤] كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وم ، والوجه : محمدا.
[٥] عسفاء جمع عسيف ، وهو الأجير المستهان به.
[٦] بالأصل وم ، و «ز» : «أبا طالب» والتصويب عن د.
[٧] سورة الأنعام ، الآية : ٥٢.
[٨] الأصل وم ود ، و «ز» : بلال.