تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٠ - ٧٧٢٥ ـ موسى بن الصباح أبي كثير أبو الصباح الأنصاري ، يعرف بموسى الكبير الكوفي ، ويقال الواسطي ، ويقال الهمداني
قالا : أنا ابن أبي حاتم [١] قال : سألت أبي عن أبي الصباح موسى بن أبي كثير فقال : ثقة [٢] ، كوفي ، محله الصدق.
وقال أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم الأصبهاني الكناني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في أبي الصباح موسى بن أبي كثير؟ فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به [٣].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ـ شفاها ـ نا عبد العزيز بن أحمد ـ لفظا ـ أنا أبو نصر بن الجبّان ـ إجازة ـ أنا أحمد بن القاسم الميانجي ـ إجازة ـ حدّثني أحمد بن طاهر بن النجم ، أنا سعيد بن عمرو البردعي ـ فيما نسخه من كتاب أبي زرعة الرّازي بخطه في أسامي الضعفاء ومن تكلّم فيه من المحدّثين : موسى بن أبي كثير أبو الصباح ، وكان يرى القدر [٤].
أنبأنا أبو سعد محمّد بن محمّد ، وأبو علي الحسن بن أحمد ، قالا : قال لنا أبو نعيم الحافظ : موسى بن أبي كثير ، أبو الصباح الواسطي ، كان يرى القدر ، روى عن سعيد بن المسيّب ، ومجاهد ، روى عنه الثوري ، ومسعر.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالا : نا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، نا الحسن بن علي بن عفّان ، نا حسين بن علي ، عن سفيان بن عيينة ، عن مسعر ، عن موسى بن أبي كثير أبو الصباح قال : الكلام في القدر أبوجاد الزندقة [٥].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان [٦] ، نا أبو بكر الحميدي ، نا سفيان ، نا مسعر قال : سمعت أبا الصباح يقول : القدر أبوجاد الزندقة.
قال سفيان : كان أبو الصباح أحد النفر الذين وفدوا على عمر بن عبد العزيز.
قال : ونا يعقوب [٧] ، نا أبو نعيم الفضل بن عمرو ، دكين اسمه عمرو ، وقبيصة ، قالا :
[١] الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨ / ١٤٧.
[٢] قوله : «ثقة» سقطت من م ، ود ، و «ز» ، والجرح والتعديل.
[٣] تهذيب الكمال ١٨ / ٥٠٤.
[٤] تهذيب الكمال ١٨ / ٥٠٣ طبعة دار الفكر.
[٥] تهذيب الكمال ١٨ / ٥٠٤.
[٦] رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٢ / ٦٨٩ ـ ٦٩٠.
[٧] المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان ٢ / ٦٥٦.