تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٣ - ٧٥٩٢ ـ المغيرة بن عبد الله بن معرض بن عمرو بن معرض بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار أبو معرض الأسدي الكوفي المعروف بالأقيشر
٧٥٩٢ ـ المغيرة بن عبد الله بن معرض بن عمرو بن معرض بن أسد
ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار
أبو معرض الأسدي الكوفي المعروف بالأقيشر [١]
شاعر مشهور ، يقال : إنه ولد في الجاهلية ، ولقب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه ، ويقال : المغيرة بن عبد الله بن الأسود بن وهب بن ناعج بن قيس بن معرض بن عمرو بن أسد بن خزيمة.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي الفتح بن المحاملي ، أنا الدار قطني.
ح وأخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ـ قراءة عليه ـ عن أبي الحسن الدار قطني قالا : الأقيشر الشاعر ، إسلامي ، كنيته أبو معرض ، واسمه المغيرة بن عبد الله بن الأسود الأسدي ، له مدائح في المغيرة بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، وكان المغيرة جوادا مطعاما.
قرأت على أبي محمّد بن حمزة ، عن أبي نصر بن ماكولا قال [٢] :
أما الأقيشر : بالشين المعجمة ، والراء والياء ، فهو الأقيشر الشاعر ، واسمه المغيرة بن عبد الله بن الأسود ، [الأسدي][٣] إسلامي.
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الأموي [٤] ، أخبرني علي بن سليمان الأخفش ، نا محمّد بن الحسن بن الحرون ، نا الكسروي ، عن الأصمعي قال : قال عبد الملك للأقيشر : أنشدني أبياتك في الخمر ، فأنشده قوله :
| تريك القذى من دونها وهي دونه | لوجه أخيها في الإناء قطوب | |
| كميت إذا شجّت [٥] وفي الكأس وردة | لها في عظام الشاربين دبيب |
[١] ترجمته في الأغاني ١١ / ٢٥١ وخزانة الآداب ٢ / ٢٨٠ وسمط اللآلئ ١ / ٢٦١ والشعر والشعراء ٢ / ٥٦٣ والمؤتلف والمختلف للآمدي ص ٥٦ ومعجم الشعراء ص ٣٦٩ ونهاية الارب ٤ / ٥٢ والإصابة ٣ / ٥٠٠ ديوانه ت.
الدكتور خليل الدويهي. والأقيشر لقب غلب عليه ، لأنه كان أحمر الوجه أقشر (الأغاني).
[٢] الاكمال لابن ماكولا ١ / ١٠٥.
[٣] زيادة عن الاكمال.
[٤] الخبر والبيتان في الأغاني ١١ / ٢٦٩ والبيتان في ديوانه ص ٢٤.
[٥] في الأغاني : فضت.