تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٦ - ٧٧٢٧ ـ موسى بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب أبو عيسى ، ـ ويقال أبو محمد ـ القرشي التيمي المدني
في الطبقة الأولى من أهل المدينة : موسى بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة ، وأمّه خولة بنت القعقاع ، قال : وتحول موسى بن طلحة إلى الكوفة ، ونزلها وهلك بها سنة ثلاث ومائة ، وصلّى عليه الصقر بن عبد الله المزني [١] ، وكان عاملا لعمر بن هبيرة على الكوفة ، وقال الفضل بن دكين : مات سنة أربع ومائة ، وقال محمّد ابن عمر [٢] : رأيت من قبلنا وأهل بيته يكنونه أبا عيسى ، وكان ثقة كثير الحديث ، وقد روى موسى بن طلحة عن عثمان ، وطلحة ، والزّبير ، وأبي ذرّ ، وكان ثقة ، له أحاديث.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين محمّد بن خسرو ، أنا محمّد بن علي بن الحسن ، أنا عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله ، أنا محمّد بن أحمد بن يعقوب ، نا جدي يعقوب قال : وموسى ابن طلحة من وجوه بني طلحة ، وأمّه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس [٣] بن زيد ابن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، وكان يقال للقعقاع : تيار الفرات من سخائه ، وأخو موسى بن طلحة لأمّه : محمّد بن أبي جهم بن حذيفة العدوي ، وأبو جهم صاحب رسول الله ٦ ، وهو الذي قال النبي ٦ في خميصة لبسها فصلّى فيها : «شغلني النظر إلى علمها فاذهبوا إلى أبي جهم بن حذيفة ، وائتوني بانبجانيته» [٤] [١٢٥٠٤].
قال جدي : وقد اختلف في كنية موسى بن طلحة ، فبلغني عن الواقدي أنه قال : إن أهل بيت موسى كانوا يكنونه أبا عيسى.
أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي ـ إذنا ـ ثم حدّثنا أبو الفضل ، أنا أبو الفضل ، وأبو الحسين ، وأبو الغنائم ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد أبو الفضل ومحمّد بن الحسن قالا : ـ أنا أحمد بن عبدان ، أنا محمّد بن سهل ، أنا البخاري [٥] قال : موسى بن طلحة بن عبيد الله أبو عيسى القرشي التّيمي.
قال أبو نعيم : مات سنة أربع ومائة ، سمع أباه ، روى عنه سماك ، وطلحة بن يحيى.
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمّد ، أنا أبو منصور محمّد بن الحسن ، أنا أبو العباس
[١] بدون إعجام بالأصل وم و «ز» ، ود ، والمثبت عن ابن سعد.
[٢] طبقات ابن سعد ٦ / ٢١٢.
[٣] تحرفت بالأصل إلى : عدي ، والتصويب عن م ، و «ز» ، ود.
[٤] تقدم شرحها ، راجع ترجمة معاوية بن أبي سفيان ، وارجع إلى تاج العروس : «نبج» ، واللسان (نبج).
[٥] التاريخ الكبير للبخاري ٧ / ٢٨٦.