تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦١ - ٧٦١٨ م ـ مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد ابن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن فاش بن دريم بن القين بن أهور بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة أبو الأسود ، ويقال أبو معبد الكندي
رسول الله ٦ يشرق وسرّ بذلك ، قال أسود : فرأيت وجه رسول الله ٦ يشرق لذلك ويسرّه ذلك ، قال أبو نعيم : فرأيت رسول الله ٦ أشرق وجهه وسرّه ذاك [١].
أخبرنا أبو القاسم يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن منده ، أنا خيثمة بن سليمان ، ومحمّد بن علي الكوفي ، قالا : نا أحمد بن حازم الغفاري ، نا عبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، نا أبو محمّد الكتاني ، أنا تمام بن محمّد ، وأبو محمّد بن أبي نصر ، وأبو بكر القطّان ، وأبو نصر بن الجندي ، وأبو القاسم بن أبي العقب.
ح وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبي أبو العباس ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، قالوا : أنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، نا أبو زرعة ، نا أبو نعيم ، قالا : نا إسرائيل ، عن مخارق ، عن طارق بن شهاب قال : قال ابن مسعود : شهدت ـ وفي حديث أبي زرعة : لقد شهدت ـ من المقداد بن الأسود مشهدا لأن [أكون][٢] صاحبه أحبّ إليّ ما عدل به إلى النبي ٦ وهو يدعو على المشركين ، فقال : لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى : (فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ) ، ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ، ومن خلفك ، قال : فرأيت رسول الله ٦ أشرق لذلك وسرّه ، وفي حديث [٣] قال : فرأيت النبي ٦ أشرق وجهه لذلك.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي [٤] ، نا عبيدة بن حميد ، عن المخارق بن عبد الله الأحمسي ، عن طارق بن شهاب قال : قال عبد الله بن مسعود : لقد شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إليّ مما على الأرض من شيء ، قال : أتى النبي ٦ فكان رجلا فارسا ، قال : فقال : أبشر يا نبي الله ، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : (فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ) ، ولكن والذي بعثك بالحق لنكونن بين يديك وعن يمينك وعن شمالك ومن خلفك ، حتى يفتح الله عزوجل عليك.
رواه النووي عن مخارق فلم يذكر ابن مسعود.
[١] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٢ / ٣٨ رقم ٣٦٩٨ طبعة دار الفكر.
[٢] زيادة لازمة للإيضاح عن د ، و «ز» ، وم.
[٣] كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وم.
[٤] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٢ / ١٨٠ رقم ٤٣٧٦ طبعة دار الفكر.