تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧٧ - ٥٧٦٤ ـ قيس بن مشجر ويقال ابن المجشر اليعمري
شاعر ، وهو أخو النجاشي ، وهو قيس بن عمرو ، وكان محسنا ، وهو القائل يرثي أخاه النجاشي :
| من [١] كان يبكي هالكا فعلى فتى | ثوى بلوى لحج [٢] وآبت رواحله | |
| فتى لا يطيع الزاجرين عن الندى | وترجع [٣] بالعصيان عند عواذله |
وهي قصيدة حسنة.
٥٧٦٢ ـ قيس بن محمّد الثّقفي
روى عن معاوية.
روى عنه : عثمان بن المنذر كما ذكر بعض الرواة ، والصحيح أنه القاسم بن محمّد الثّقفي ، وقد تقدم ذكره في موضعه على الصواب.
٥٧٦٣ ـ قيس بن مالك الكوفي
من أصحاب علي ممن شهد عام أذرح الحكومة مع أبي موسى.
تقدم ذكره في ترجمة الحارث بن مالك [٤].
٥٧٦٤ ـ قيس بن مشجر
ويقال : ابن المجشر ـ اليعمري [٥]
أدرك النبي ٦ ، وشهد غزوة مؤتة ، وقال في ذلك شعرا.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا رضوان بن أحمد ، حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار ، حدّثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال [٦] :
[١] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي المؤتلف والمختلف : «ومن يبكي» فيرتفع الخرم من البيت.
[٢] لحج : بالفتح ثم السكون : مدينة باليمن (معجم البلدان).
[٣] بالأصل وم : ويرجع ، والمثبت عن «ز» ، والمؤتلف والمختلف.
[٤] تقدمت ترجمة الحارث بن مالك في تاريخ مدينة دمشق ١١ / ٤٧٠ رقم ١١٥٤ ط الدار.
[٥] ترجمته في الإصابة ٣ / ٢٥٩ وسماه ابن حجر : قيس بن مالك بن المحسر وقيل بتقديم السين ، وقيل : بإسقاط : مالك ، وبه جزم المرزباني ، وقيل : ابن مسحل.
وأسد الغابة ٤ / ١٤٦ وسماه : قيس بن المسحر ، واليعمري نسبة إلى يعمر الشداخ بن عوف الكناني الليثي.
[٦] الخبر والشعر في سيرة ابن هشام ٤ / ٢٥.