تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠ - ٥٦٤٧ ـ قابيل ويقال قابن ويقال قاين ، أيضا
«ثلاث هنّ أصل كلّ خطيئة فاتقوهن واحذروهن : إياكم والكبر فإن إبليس حمله الكبر على أن لا يسجد لآدم ٧ ، وإيّاكم والحرص ، فإنّ آدم حمله الحرص على أن أكل من الشجرة ، وإيّاكم والحسد فإنّ ابني آدم إنّما قتل أحدهما صاحبه حسدا» [١٠٤٨٤].
الصواب : الحارث بن نبهان ، والنّضر بن معبد أبو قحذم.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل الحافظ ، أنبأنا محمّد بن عبد الواحد الصّحّاف ، أنبأنا محمّد بن محمّد بن سليمان في كتابه ، أنبأنا أبو الشيخ وهو عبد الله بن محمّد بن جعفر [١] ، حدّثنا أبو العباس [٢] الهروي ، حدّثنا يونس بن عبد الأعلى ، حدّثنا ابن وهب ، حدّثني الحارث بن نبهان ، عن ابن معبد ، عن أبي قلابة ، عن ابن مسعود أن رسول الله ٦ قال :
«ثلاث هنّ أصل كلّ خطيئة فاتقوهن واحذروهنّ ، وثلاث إذا ذكرن فأمسكوا ، إياكم والكبر ، فإنّ إبليس إنّما منعه الكبر أن يسجد لآدم ٧ ، وإيّاكم والحرص فإنّ آدم إنّما حمله الحرص على أن أكل من الشجرة ، وإيّاكم والحسد فإنّ ابني آدم إنّما قتل أحدهما صاحبه حسدا فهو أول كلّ خطيئة فاتقوهنّ ، واحذروهنّ ، والثلاث [الأخرى][٣] إذا ذكر القدر فأمسكوا ، وإذا ذكر النجوم فأمسكوا ، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا» [١٠٤٨٥].
أخبرنا أبو الحسن علي بن بركات بن إبراهيم الخشوعي في كتابه ، حدّثنا الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ، أنبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن رزقوية ، أنبأنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله ، وأبو بكر أحمد بن سندي الحداد ، قالا : أنبأنا الحسن بن علي القطان ، حدّثنا إسماعيل بن عيسى العطار ، أنبأنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر القرشي قال : قال هؤلاء بإسنادهم.
إنه لم يدر [٤] كيف يقتله ، فأتاه إبليس فقال له : كيف أقتله؟ قال : دعه ينام ، فإذا نام دفع [٥] إليه حجرا [٦] فقال : اشدخ [٧] بهذا رأسه ، قال : ففعل ، فشدخ رأسه وابتلعت الأرض
[١] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٢٧٦.
[٢] بالأصل : الشيخ ، شطبت بخط وكتب فوقها : «العباس» وفي م ، وز : «أبو العباس» أيضا.
[٣] سقطت من الأصل وم وز ، واستدركت عن هامش «ز» ، وبعدها صح.
[٤] في «ز» : «يدري» وفي م : «يدري» وفوقها ضبة ، تنبيها على أنها خطأ.
[٥] كذا بالأصل ، وفي م : «وقع» وفي «ز» : ارفع.
[٦] فوقها في «ز» : ضبة.
[٧] مكانها بياض في م.