تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٦ - ٥٧٠٣ ـ قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس أبو عبد الله ويقال أبو عمرو ويقال أبو عثمان ، ويقال أبو عمر الأنصاري الظفري
٦ عنها فقال : «إني كنت قد علمتها ثم أنسيتها ، كما أنسيت ليلة القدر» قال : ثم خرجت من عنده فدخلت على عبد الله بن سلام [١٠٥٤١].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا أبو عمر بن حيّوية ، أنبأنا عبد الوهّاب بن أبي حيّة ، حدّثنا محمّد بن شجاع ، أنبأنا محمّد بن عمر الواقدي قال [١] :
قالوا : وعبّى رسول الله ٦ أصحابه وصفّهم صفوفا ـ يعني ـ يوم حنين ، ووضع الرايات والألوية في أهلها ، فذكر من حملها ، قال : وفي ظفر راية يحملها قتادة بن النعمان.
أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد المروزي ، حدّثنا أبو بكر بن خلف ـ إملاء ـ أنبأنا الحسن بن علي المؤمّلي ، أنبأنا محمّد بن المؤمّل الشّعراني ، حدّثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرني يحيى بن أيوب ، حدّثني ابن غزيّة عن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان عن أبيه قال :
لما احمرّ الرطب انطلق قتادة فصنع لحائطه مفتاحا فجاء به إلى أخيه المهاجري فقال له : إنّ الرطب قد احمرّ ، وهذا المفتاح لك ومعي مفتاح ، قال : كان قتادة إذا خرج اتّبعته بنيه له ، فإذا فتح الباب لاذت منه حتى يدخل فيجمع فإذا رآها تجمع نهاها نهيا [٢] كأنه ليست منه بسبيل ثم انطلق إلى المهاجري فقال له : إنّ بنية لي ربما دخلت فجمعت أتحلل لنا ذلك؟ قال المهاجري : نعم.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنبأنا أبو الحسن السّيرافي ، أنبأنا أحمد بن إسحاق ، حدّثنا أحمد بن عمران ، حدّثنا موسى ، حدّثنا خليفة قال [٣] :
وحج أبو بكر سنة اثنتي عشرة ، واستخلف على المدينة قتادة بن النعمان الظّفري من الأنصار ، ويقال : استخلف ابن أم مكتوم.
أخبرنا أبو السعود بن المجلي ، حدّثنا أبو الحسين بن المهتدي.
ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، أنبأنا أبي أبو يعلى.
قالا : أنبأنا أبو عبيد الله بن أحمد ، أنبأنا محمّد بن مخلد بن حفص قال : قرأت على
[١] مغازي الواقدي ٣ / ٨٩٥ و ٨٩٦.
[٢] في «ز» : نهيا كليا.
[٣] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ١٢٣ (ت. العمري).