تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٦ - ٥٧٥٦ ـ قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج أبو عبد الله ويقال أبو عبد الملك الأنصاري الخزرجي الساعدي
[ح] وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو علي بن أبي جعفر ، وأبو الحسن بن العلاف ، قالا : أنبأنا أبو القاسم عبد الملك بن محمّد بن بشران ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم ، أنبأنا محمّد بن جعفر ، حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري ، حدّثنا الزبير بن بكار قال : أنشد أبو السائب المخزومي قول قيس بن ذريح [١] :
| تعلّق روحي روحها قبل خلقنا | ومن بعد ما كنا نطافا وفي المهد | |
| فزاد كما زدنا فأصبح ناميا | فليس وإن متنا بمنقصم [٢] العهد | |
| ولكنه باق على كلّ حادث | وزائرنا في ظلمة القبر واللحد | |
| يكاد نضيض الماء يخدش جلدها | إذا اغتسلت بالماء من رقّة الجلد |
فحلف أبو السائب بالله لا يزال يقوم ويقعد حتى يحفظ الأبيات.
٥٧٥٥ ـ قيس بن زرارة بن عمر [٣] بن حظيان [٤] الهمداني
من أهل الكوفة.
كان عينا لعلي بن أبي طالب بالشام على معاوية بن أبي سفيان ، له ذكر.
٥٧٥٦ ـ قيس بن سعد بن عبادة بن دليم
ابن حارثة بن أبي حزيمة [٥] بن ثعلبة بن طريف
ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج
أبو عبد الله ـ ويقال : أبو عبد الملك [٦] ـ
الأنصاري الخزرجي الساعدي [٧]
له صحبة من رسول الله ٦.
[١] الأبيات الثلاثة الأولى في الأغاني ٩ / ١٩٤ و ١٩٦ وفوات الوفيات ٣ / ٢٠٧.
[٢] عجزه في الأغاني ٩ / ١٩٤ :
وليس إذا متنا بمنتقص العهد
. وفيها ٩ / ١٩٦ : وليس إذا متنا بمنصرم العهد.
[٣] في م و «ز» : عمرو.
[٤] في م و «ز» : خطبان.
[٥] بالأصل وم : حريمة ، والمثبت عن «ز» ، وضبطت فيها بالقلم بفتح ثم كسرة.
[٦] زيد في تهذيب الكمال : ويقال : أبو الفضل.
وزيد في الإصابة عن ابن حبان : أن كنيته أبا القاسم.
[٧] ترجمته في الإصابة ٣ / ٢٤٩ وتهذيب الكمال ١٥ / ٣١٣ وتهذيب التهذيب ٤ / ٥٦٦ وأسد الغابة ٤ / ١٢٤ والاستيعاب ٣ / ٢٢٤ (هامش الإصابة) ، وطبقات ابن سعد ٦ / ٥٢ وطبقات خليفة (الفهارس) ،