تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٤ - ٥٦٨٤ ـ القاسم بن أبي محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي
المقرئ [١] ، حدّثنا محمّد بن مخلد العطار [٢] ، حدّثني أبو عبد الله محمّد بن العباس الكابلي [٣] قال : سألت أبا عبد الله ـ يعني ـ أحمد بن حنبل ـ يعني ـ عن أبي إبراهيم المعقب السّرّاج قال : كان ينزل هاهنا قبل أن يتحول إليكم إلى ذاك الجانب ، ثقة ، وجعل يثني عليه ، وذكر حديث عبّاد عن إسماعيل فقال لي الكابلي [٤] : فجئت إلى أبي إبراهيم فسألته ، فحدّثني أبو إبراهيم [قال :] حدّثنا عبّاد بن العوّام ، عن إسماعيل بن أبي خالد كنا [٥] في كتّاب القاسم ابن مخيمرة فكان يعلمنا ولا يأخذ منا [٦].
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي ، أنبأنا أبو الحسين [٧] بن أبي الحديد ، أنبأنا جدي ، أنبأنا أبو الدحداح ، حدّثنا أحمد بن عبد الواحد ، حدّثنا محمّد بن كثير [٨] ، عن الأوزاعي قال :
كان القاسم بن مخيمرة يقدم علينا هاهنا متطوعا ، فإذا أراد أن يرجع استأذن الوالي ، فقيل له : أرأيت أن لم يأذن لك؟! قال : إذن أقيم ، ثم قرأ : (وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ)[٩].
أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن علي بن أبي العلاء ، حدّثنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن النضر ، حدّثنا معاوية بن عمرو [١٠] ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن الأوزاعي قال :
كان القاسم بن مخيمرة يقدم علينا متطوعا هاهنا فإذا أراد أن يرجع لم ير أنه يسعه أن ينصرف حتى يستأذن الإمام قال : فقيل له : أرأيت إن أبى أن يأذن لك؟! قال : إذا أجلس ، ثم يتلو (وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ).
قال : وكان القاسم يقول : من عصى من بعثه ، لم تقبل له صلاة حتى يرجع [١١].
[١] ترجمته في تاريخ بغداد ١١ / ٢٦٩.
[٢] ترجمته في تاريخ بغداد ٣ / ٣١٠.
[٣] ترجمته في تاريخ بغداد ٣ / ١١١.
[٤] في م : الكاملي ، تصحيف.
[٥] في «ز» : «كذا» ومكانها بياض في م.
والخبر في تهذيب الكمال ١٥ / ١٩٤ وسير الأعلام ٥ / ٢٠٢.
[٦] كتب فوقها في الأصل : إلى.
[٧] في م و «ز» : الحسن.
[٨] الخبر في تهذيب الكمال ١٥ / ١٩٤ وسير أعلام النبلاء ٥ / ٢٠٢.
[٩] سورة النور ، الآية : ٦٢.
[١٠] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : عمر.
[١١] سير أعلام النبلاء ٥ / ٢٠٢ وتهذيب الكمال ١٥ / ١٩٤.