تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٧ - ٥٧٥٦ ـ قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج أبو عبد الله ويقال أبو عبد الملك الأنصاري الخزرجي الساعدي
روى عن رسول الله ٦ أحاديث.
روى عنه : أبو عمّار عريب بن حميد الهمداني ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى ، وعمرو ابن شرحبيل ، وعامر الشعبي ، ومحمّد بن شرحبيل ، وأبو نجيح يسار ، وميمون بن أبي شبيب ، والوليد بن عبدة السهمي ، وعبد الله بن مالك الجيشاني ، وبكر بن سوادة المصريون ، وثعلبة بن أبي مالك ، ويريم أبو العلاء.
وقدم على معاوية دمشق.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، وأبو الحسن [١] علي بن هبة الله بن عبد السّلام ، قالا : أنبأنا أبو محمّد الصّريفيني ، أنبأنا أبو القاسم بن حبابة ، أنبأنا أبو القاسم البغوي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا عبد الله بن محمّد.
حدّثنا علي بن الجعد ، أنبأنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن ابن أبي ليلى قال :
كان سهل بن حنيف ، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية فمرت بهما جنازة فقاما ، فقيل : إنّما هو من أهل الأرض ، فقالا : إنّ رسول الله ٦ مرّت به جنازة فقام ، فقيل : إنما هي جنازة يهودي ، فقال : «أليست نفسا» [٢] [١٠٥٧٤].
ولفظهما قريب.
أخرجه البخاري [٣] عن آدم بن أبي أياس ، عن شعبة ، وأخرجه مسلم [٤] عن ابن مثنى ، وابن بشار ، وأبي بكر بن أبي شيبة عن غندر.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي التميمي ، أنبأنا أبو بكر بن مالك ، حدّثنا
والمحبر (الفهارس) والتاريخ الكبير ٧ / ١٤١ والجرح والتعديل ٧ / ٩٩ وتاريخ بغداد ١ / ١٧٧ والبداية والنهاية (الفهارس) ، والكامل في التاريخ (الفهارس) وسير أعلام النبلاء ٣ / ١٠٢.
[١] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : الحسين.
[٢] رواه المزي في تهذيب الكمال ١٥ / ٣١٧ من هذا الطريق.
[٣] أخرجه البخاري في (٢٣) كتاب الجنائز ، (٤٩) باب من قام لجنازة يهودي رقم ١٣١٢.
[٤] صحيح مسلم (١١) كتاب الجنائز ، (٢٤) باب القيام للجنازة ، رقم ٩٦١.