تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧٥ - ٥٧٦١ ـ قيس بن عمرو بن مالك بن حزن بن الحارث بن خديج بن معاوية بن خديج ابن الحماس بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك ابن أدد الحارثي المعروف بالنجاشي
| وأتوا بالنساء فأنزلوها | على رغم العداة قصور حجر [١] |
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأنا أبو الحسن رشأ بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن مروان ، حدّثنا محمّد بن أحمد الأزدي ، أنشدنا ابن الأعرابي عن مؤرج عن سعيد عن سماك قال [٢] :
هجا النجاشي وهو قيس بن عمرو بن مالك الحارثي الشاعر بني العجلان فاستعدوا عليه عمر بن الخطّاب ، فقال : ما قال فيكم؟ فأنشدوه :
| إذا الله عادى [٣] أهل لؤم ورقة | فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل |
فقال عمر بن الخطّاب : إن كان مظلوما استجيب له ، وإن كان ظالما لم يستجب له ، قالوا : وقد قال أيضا :
| قبيلة لا يغدرون بذمّة | ولا يظلمون الناس حبّة خردل |
فقال عمر بن الخطّاب : ليت آل الخطّاب هكذا ، قالوا [٤] : وقد قال :
| ولا يردون الماء إلّا عشية | إذا صدر الوراد عن كلّ منهل |
فقال عمر : ذاك أقلّ للزحام [٥] ، قالوا : وقد قال :
| تعاف الكلاب الضاريات لحومهم | وتأكل من كعب وعمرو [٦] ونهشل |
فقال عمر : أحرز [٧] القوم موتاهم ولم يضيّعوهم.
أنبأنا أبو علي محمّد بن سعيد بن إبراهيم ، وأنبأنا أبو الفضل بن ناصر ، أنبأنا أحمد بن الحسن [٨] ، ومحمّد بن إسحاق بن مخلد ، ومحمّد بن سعيد.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أحمد بن الحسن.
[١] كتب بعدها بالأصل : إلى.
[٢] الخبر والشعر في الإصابة من طريق أحمد بن مروان الدينوري قاله في كتاب المجالسة والشعر والشعراء ١ / ٣٣٠ ـ ٣٣١.
[٣] الإصابة : إذا الله جازى أهل لؤم بذمة فجازى.
[٤] بالأصل وم : قال ، والمثبت عن «ز».
[٥] في الشعر والشعراء : للكاك ، واللكاك بكسر اللام : الزحام.
[٦] في الشعر والشعراء : وعوف.
[٧] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي الشعر والشعراء : أجنّ.
[٨] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : الحسين.