تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٠ - ٥٧٦٧ ـ قيس بن هبيرة المكشوح بن عبد يغوث بن الغزيل بن سلمة بن يدا بن عامر ابن عوثبان بن زاهر بن مراد أبو حسان المرادي
عبد الوهّاب الميداني ، أنبأنا أبو سليمان بن زبر ، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن جعفر ، أنبأنا محمّد بن جرير [١] ، حدّثني أحمد بن زهير ، حدّثنا علي بن محمّد قال : ثم دعا ـ يعني ـ يزيد بن الوليد بعد قتل الوليد الناس إلى تجديد البيعة له ، فكان أول من بايعه الأفقم يزيد بن هشام ، وبايعه قيس بن هانئ العبسي ، وقال : يا أمير المؤمنين اتّق الله ، ودم على ما أنت عليه ، فما قام مقامك أحد من أهل بيتك ؛ وإن قالوا : عمر بن عبد العزيز ، فأنت أخذتها بحبل صالح ، وإنّ عمر أخذها بحبل سوء.
فبلغ مروان بن محمّد قوله ، فقال : ما له ، قاتله الله!؟ ذمّنا جميعا ، وذمّ عمر ، فلما ولي مروان بعث رجلا وقال له : إذا دخلت مسجد دمشق فانظر قيس بن هانئ ، فإنّه طال ما صلّى فيه ، فاقتله ، فانطلق الرجل ، فدخل مسجد دمشق ، فرأى قيسا يصلّي فقتله.
٥٧٦٧ ـ قيس بن هبيرة المكشوح
ابن عبد يغوث بن الغزيل [٢] بن سلمة بن بدا [٣]
ابن عامر بن عوثبان بن زاهر بن مراد
أبو حسّان [٤] المرادي [٥]
أحد شجعان العرب ، أدرك النبي ٦ ولم يره ، وهو ممن أعان على قتل الأسود الكذّاب [٦] ، وشهد اليرموك ، وأصيبت عينه به.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حيّوية ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن محمّد ، حدّثنا محمّد بن سعد ، أنبأنا محمّد بن عمر ، حدّثني عبد الله بن عمرو بن زهير ، عن محمّد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال [٧] :
كان عمرو بن معدي كرب قال لقيس بن مكشوح المرادي ومن انتهى إليهم أمر رسول الله ٦ : يا قيس ، أنت سيّد قومك اليوم ، وقد ذكر لنا أنّ رجلا من قريش يقال له محمّد قد
[١] الخبر في تاريخ الطبري ٧ / ٢٦٩.
[٢] في الإصابة : الغزيل بمعجمتين مصغرا.
[٣] في الإصابة : بداء.
[٤] كنيته في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة : أبو شداد.
[٥] ترجمته في الإصابة ٣ / ٢٦٠ و ٣ / ٢٧٤ والاستيعاب ٣ / ٢٤٤ (هامش الإصابة) ، وأسد الغابة ٤ / ١٤٧ طبقات ابن سعد ٥ / ٥٢٥ معجم الشعراء للمرزباني ص ٣٢٣ وسير أعلام النبلاء ٣ / ٥٢٠.
[٦] الإصابة ٣ / ٢٧٤ وأسد الغابة ٤ / ١٤٧.
[٧] الخبر في سيرة ابن هشام ٤ / ٢٣٠ ومعجم الشعراء ص ٣٢٣ وتاريخ الطبري ٣ / ١٣٢.