تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٩ - ٥٣١٤ ـ عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر أبو أمية الضمري
الجندل [١] ، وبعثه [٢] خالد إلى النبي ٦ يخبره بأخذ أكيدر صاحب دومة تقدم ذكر ذلك في ترجمة أكيدر [٣].
وبعثه رسول ٦ سرية وحده ، وأرسله إلى النّجاشي يدعوه إلى الإسلام ، فأسلم.
وحدّث النبي ٦.
روى عنه : ابناه جعفر ، وعبد الله ابنا عمرو ، وابن أخيه الزّبرقان بن عبد الله.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أحمد بن محمّد بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني أحمد بن إبراهيم الموصلي ، نا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن جعفر بن عمرو بن أميّة الضمري ، عن أبيه [٤].
أنه رأى النبي ٦ يأكل من كتف يحتز [٥] منها ، ثم دعي إلى الصلاة ، فصلّى ولم يتوضأ.
رواه مسلم [٦] ، عن محمّد بن الصباح ، عن إبراهيم.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، وأبو المظفّر بن القشيري ، قالا : أنا أبو سعد محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا أبو يعلى ، نا محمّد بن عبّاد ، نا حاتم ، نا يعقوب بن عمرو بن أميّة بن [٧] عبد الله بن عمرو بن أميّة [٨] الضمري ، حدّثني الزّبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أميّة ، عن أبيه ، عن عمرو بن أميّة بن عبد الله بن عمرو بن أميّة قال :
مرّ عثمان بن عفّان أو عبد الرّحمن بن عوف بمرط فاستغلاه ، فمرّ به على عمرو بن أميّة فاشتراه ، فكساه امرأته سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب ، فمرّ به عثمان أو عبد الرّحمن بن عوف فقال : ما فعل المرط الذي ابتعت؟ قال عمرو : تصدقت به على
[١] تقدم التعريف بها (وراجع معجم البلدان).
[٢] بالأصل : أو بعثه ، والمثبت عن م ، و «ز».
[٣] راجع ترجمة أكيدر صاحب دومة في كتابنا تاريخ مدينة دمشق ٩ / ١٩٨ رقم ٧٩٩.
[٤] أسد الغابة ٣ / ٦٩١.
[٥] في أسد الغابة : «كتف عنز» ، ويحتز منها أي يقطع بالسكين.
[٦] صحيح مسلم (٣) كتاب الطهارة ، (٢٤) باب نسخ الوضوء مما مست النار (رقم : ٣٥٥) ١ / ٢٧٣.
[٧] ما بين الرقمين استدرك على هامش «ز» ، وبعدها صح.
[٨] ما بين الرقمين استدرك على هامش «ز» ، وبعدها صح.