تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٦ - ٥٢٣٠ ـ عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله ابن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب أبو الخطاب القرشي المخزومي الشاعر
| ثم قالت لنسوة | من لؤيّ بن غالب | |
| قمن نقض لحبنا | حاجة أو نعاتب | |
| فتولا نواعم | مثقلات الحقائب [١] | |
| وتأطرن ساعة | في مناخ الركائب | |
| كالدّمى أو كبدن | من نعاج ربائب | |
| قطف المشي آنس | واضحات التّرائب | |
| فتناولت كفّها | ثم مالت بجانب | |
| وأمالت بجيدها | فاحما ذا ذوائب | |
| فانتجينا بسار ما | مجلسا ذا عجائب |
أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمّد بن المجلي ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا أبو أحمد طالب بن عثمان بن محمّد الأزدي المقرئ ، أنشدنا أبو بكر محمّد بن القاسم ، أنشدني أحمد بن يحيى ، عن الزبير بن بكار لعمر بن أبي ربيعة [٢] :
| فالتقينا فرحّبت حين سلّمت | وكفّت دمعا من العين مارا | |
| ثم قالت عند العتاب : رأينا | فيك عنّا تجلّدا وازورارا | |
| قلت كلا لاه ابن عمك | بل خفنا أمورا كنّا بها أغمارا | |
| فركبنا حالا لنكذب عنّا | قول من كان بالأكفّ [٣] أشارا | |
| فجعلنا الصّدود ، لمّا خشينا | قالة الناس بالهوى أستارا | |
| فلذلك [٤] الإعراض عنك وما | آثر قلبي عليك أخرى اختيارا | |
| ليس كالعهد إذ عهدت ولكن | أو قد الناس بالنّميمة نارا | |
| ما نبالي إذا النوى قرّبتكم | فدنوتم من حلّ أو من سارا | |
| والليالي إذا نأيت طوال | وأراها إذا دنوت قصارا |
مار:من مار يمور ، وهو من قول الله عزوجل:(يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً)[٥] أي دار.
[١] أي ثقيلان الأرداف.
[٢] الأبيات في ديوانه ط بيروت ص ١٧٣.
[٣] الديوان : بالبنان أشارا.
[٤] البيت ليس في الديوان.
[٥] سورة الطور ، الآية : ٩.