تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥١ - ٥٢٤٢ ـ عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف أبو حفص القرشي الأموي أمير المؤمنين
أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمّد بن البغدادي ، أنا أبو الفضائل المطهّر بن عبد الواحد البزاني [١] ، أنا أبو عمر عبد الله بن محمّد السّلمي ، أنا عبد الله بن محمّد بن عمر الزهري ، نا عمي [٢] عبد الرّحمن بن عمر رستة ، نا عبد الرّحمن ـ يعني ابن مهدي ـ قال :
قيل لعمر بن عبد العزيز : لو تركت أو بقيت لولدك فقال : إن ولدي بين رجلين : مؤمن سيرزقه الله أو فاجر ، فما أبالي على أي جنبيه وقع.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب [٣] ، نا عبد الله بن عثمان ، نا محمّد بن مروان ، نا عمارة بن أبي حفصة أن مسلمة بن عبد الملك دخل على عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه فقال : من توصي بأهلك؟ قال وهو يرى أنه سيوصيه ، قال : إذا نسيت الله فذكرني ، قال : فعاد فقال : من توصي بأهلك؟ قال [٤] : فقال : إذا نسيت الله فذكرني قال : فعاد قال : إذ نسيت الله فذكرني ، قال : فعاد فقال : من توصي بأهلك؟ قال [٥] : فقال : إنّ وليي فيهم الله الذي نزّل الكتاب وهو يتولّى الصالحين.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو علي بن أبي نصر ، أنا أبو سليمان بن زبر ، نا محمّد بن إبراهيم الدّيبلي ، نا سعيد بن عبد الرّحمن المخزومي ، نا سفيان بن عيينة قال [٦] :
سألت عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ما آخر شيء تكلم به أبوك عند موته؟ فقال : كان له من الولد عبد العزيز ، وعبد [٧] الله ، وعاصم ، وإبراهيم قال : وكنا أغيلمة ، قال : فجئناه كالمسلّمين عليه والمودعين له ، وكان الذي ولي ذلك منه مولّى له ، فقيل له : تركت ولدك هؤلاء ليس لهم مال ، ولم تؤوهم [٨] إلى أحد ، فقال ـ رحمة الله عليه : ـ ما كنت
[١] في الأصل وم : الفزاني ، تصحيف ، والمثبت عن «ز».
[٢] في «ز» : عيسى ، تصحيف.
[٣] رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ١ / ٥٨٥ ـ ٥٨٦ وقارن مع ابن سعد ٥ / ٢٩٩.
[٤] ما بين الرقمين ليس في المعرفة والتاريخ.
[٥] ما بين الرقمين ليس في المعرفة والتاريخ.
[٦] سير أعلام النبلاء ٥ / ١٤٠ ـ ١٤١ وتاريخ الإسلام (ترجمته) ص ٢٠٣ وصفة الصفوة ٢ / ١٢٥ وانظر المعرفة والتاريخ ١ / ٦١٩ ـ ٦٢٠ وسيرة عمر لابن الجوزي ص ٣١٩.
[٧] سقطت اللفظة من سيرة عمر لابن الجوزي.
[٨] سيرة عمر : تولهم.