تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٤ - ٥٢١٧ ـ عمر بن سعيد بن سليمان أبو حفص القرشي الأعور
عقوبة ، أولا أنبئكم بأكبر الكبائر ، الإشراك بالله ، (وَمَنْ)[١](يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً)[٢] ، وعقوق الوالدين ، وقال : (اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)[٣] ، وكان متكئا فاحتفز فقال : «ألا وقول الزور ، ألا وقول الزور» ـ ثلاثا ـ [٩٨٥٥].
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك ومحمّد ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا عبد الوهّاب بن محمّد ـ زاد أحمد : ومحمّد بن الحسن قالا : ـ أنا أحمد ، أنا محمّد ، أنا البخاري [٤] قال :
عمر بن سعيد أبو حفص الدمشقي ، قال أحمد : تركته أخرج لنا كتاب سعيد بن بشير فإذا أحاديث ابن أبي عروبة.
أنبأنا أبو الحسين القاضي ، وأبو عبد الله الأديب ، قالا : أنا عبد الرّحمن بن محمّد ، أنا حمد ـ إجازة ـ.
ح قال : وأنا أبو طاهر ، أنا علي.
قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم ، قال [٥] :
عمر بن سعيد أبو حفص الدمشقي ، روى عن سعيد بن بشير [٦] ، وكتبت عنه ، وطرحت حديثه.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن العباس ، أنا أحمد بن منصور بن خلف ، أنا أبو سعيد بن حمدون ، أنا مكي بن عبدان ، قال : سمعت مسلم بن الحجاج يقول :
أبو حفص عمر بن سعيد الدمشقي عن سعيد بن بشير ، ضعيف الحديث.
أخبرنا أبو الفضل بن ناصر فيما قرأت عليه عن أبي الفضل بن الحكاك ، أنا أبو نصر الوائلي ، أنا الخصيب بن عبد الله ، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن ، أخبرني أبي قال :
[١] قوله : «ومن يشرك بالله» مكرر بالأصل.
[٢] سورة النساء ، الآية : ٤٨.
[٣] سورة لقمان ، الآية : ١٤.
[٤] التاريخ الكبير للبخاري ٦ / ١٦٠.
[٥] الجرح والتعديل ٦ / ١١١.
[٦] كذا وردت العبارة بالأصل ، وم ، و «ز» ، باختلاف كبير عن عبارة الجرح والتعديل ، راجعه.