تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٩ - ٥٣٣٠ ـ عمرو ويقال عمر بن حفص بن شليلة أبو هشام الثقفي الدمشقي البزاز
روى عنه : أبو عبد الملك القرشي ، ومحمّد بن هارون أبو نشيط [١] ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، وخالد بن روح ، وأحمد بن المعلّى ، وأبو الجهم عمرو بن حازم القرشي ، ويزيد بن محمّد ، وأبو زرعة الدمشقي ، ومحمّد بن عوف ، وعثمان بن خرّزاد.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنبأ تمام بن محمّد ، أنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم في آخرين قالوا : أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي ، نا عمرو بن حفص ـ يعني ابن شليلة ـ نا الوليد ، حدّثني عبد الله بن العلاء ، عن القاسم بن عبد الرّحمن ، عن أبي أمامة قال :
قال رسول الله ٦ : «إنّ اسم الله الأعظم لفي ثلاث سور من القرآن : في البقرة ، وآل عمران ، وطه» ، قال : فالتمستها فوجدت في البقرة آية الكرسي : (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)[٢] ، وفاتحة آل عمران : (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)[٣] ، وفي طه : (وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ)[٤].
أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمد بن المحاملي ، وأبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمّد القصار ، قالا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو حفص عمر بن علي الزيات ، أنبأ جعفر بن محمّد بن الحسن الفريابي ـ إملاء ـ نا عمرو بن حفص الدمشقي ، نا الوليد بن مسلم ، نا الأوزاعي ، حدّثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال :
سئل رسول الله ٦ : متى وجبت لك النبوة؟ قال : «فيما بين خلق آدم ونفخ الروح فيه» [٩٩٤٤].
أنبأنا أبو الحسين بن الحسن ، وأبو عبد الله بن عبد الملك ، قالا : أنبأ أبو القاسم بن أبي عبد الله ، أنبأ أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال : وأنا أبو طاهر ، أنبأ أبو الحسن.
قالا : أنا ابن أبي حاتم ، قال [٥] :
[١] الأصل : «بسيط» ورسمها في م : «مرط» والمثبت عن «ز». ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٢٤.
[٢] الآية ٢٥٥ من سورة البقرة.
[٣] الآية الأولى من آل عمران.
[٤] الآية ١١١ من سورة طه.
[٥] الجرح والتعديل ٦ / ١٠٣ في باب عمر.