تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠١ - ٥٢٥٢ ـ عمر بن علي بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن عبيد بن زهير بن مطيع بن جرير بن عطية بن جابر بن عوف بن دينار بن مرثد بن عمرو بن بن عمير بن عمران ابن عتيك بن النضر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان بن عامر شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح
ومحمّد بن خريم ، ومحمّد بن أحمد بن عمارة [١] ، وأبا الحسن بن جوصا ، وأبا يحيى زكريا بن أحمد البلخي ، وجماهر بن محمّد الزّملكاني ، وأبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي ، وعبد الله بن غياث ، ومحمّد بن جعفر بن ملاس ، ومحمّد بن الفيض الغسّاني ، ومحمّد بن يوسف بن بشر الهروي [٢].
روى عنه : عبد الوهّاب الميداني ، ومسدّد بن علي الأملوكي ، وأبو عبد الله محمّد بن يعقوب الطائي الحمصي ، والسّكن بن محمّد بن جميع ، وأبو عبد الله محمّد بن الفضل بن نظيف الفرّاء ، وعبد الغني بن سعيد الحافظ ، وكتب عنه أبو الحسين الرازي.
أخبرنا أبو الحسين عبد الرّحمن بن عبد الله بن أبي الحديد ، أنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن عبد الواحد ، أنا أبو المعمّر المسدّد بن علي الأملوكي الحمصي ـ قراءة عليه ـ قيل له حدّثكم أبو حفص عمر بن علي بن الحسين بن إبراهيم العتكي الأنطاكي ـ بحمص ـ أنا أبو الطاهر الحسن بن أحمد بن فيل ، نا عمرو بن عمرو بن العباس الباهلي البصري ، نا سفيان بن عيينة ، حدّثني عبد الملك بن سعيد بن أبجر ، عن إياد بن لقيط ، عن أبي رمثة [٣] ، قال :
أتيت النبي ٦ مع أبي فرأى التي في ظهره فقال له : دعني أعالج هذه ، فإني طبيب فقال له رسول الله ٦ : «أنت رفيق ، والله الطبيب ؛ من هذا معك؟» قال : ابني ، قال : «أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه [٤]» [٩٨٨٢].
قال سفيان : (كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ)[٥].
الصواب : عمرو بن العباس.
قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد ، فيما ذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق من الغرباء : أبو حفص عمر بن علي بن الحسن العتكي ، قدم علينا طالب علم سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.
[١] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : عمار.
[٢] كذا ورد هنا أيضا بالأصل وم و «ز» ، مكررا.
[٣] في «ز» : «أبي رمية» وفي المختصر : «عن رمثة» بدون : «أبي» ورمثة : بكسر الراء وسكون الميم بعدها مثلثة ، كما في تقريب التهذيب. اختلفوا في اسم أبي رمثة كثيرا.
راجع ترجمة أبي رمثة في أسد الغابة ٥ / ١١١ طبعة دار الفكر ، وتهذيب الكمال ٢١ / ٢٢٩ طبعة دار الفكر.
[٤] أسد الغابة ٥ / ١١٢ وفيه الجزء الأخير من الحديث.
[٥] سورة المدثر ، الآية : ٣٨.