تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٣ - ٥٢٤٢ ـ عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف أبو حفص القرشي الأموي أمير المؤمنين
قال : نا عبد الخالق بن منصور ، أنا القاسم بن سلّام ، قال : يروى عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يتمثل بهذين البيتين : [١]
| نهارك يا مغرور سهو وغفلة | وليلك نوم ، والرّدى لك لازم | |
| وتتعب [٢] فيما سوف تكره غبّه | كذلك في الدنيا تعيش البهائم |
وفي رواية السّمرقندي : وسعيك [٣].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا إبراهيم بن سهلويه ، نا الحسن بن علي الخلّال ، عن ابن المبارك قال : كان عمر بن عبد العزيز يقول [٤] :
| تسرّ بما يبلى وتفرح بالمنى | كما اغترّ [٥] باللّذّات في النوم حالم | |
| نهارك يا مغرور سهو وغفلة | وليلك نوم والرّدى لك لازم | |
| وسعيك فيما سوف تكره غبّه | كذلك في الدنيا تعيش البهائم |
أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن الحسن البروجردي ، أنا أبو سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري ، أنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن باكوية الشيرازي ، أخبرني منصور بن العباس بن منصور ، نا الحسين بن إدريس.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن أبي الأشعث ، أنا محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله ، نا يعقوب [٦] ، قالا : نا هشام بن عمّار ، نا عبد الحميد ـ قال يعقوب : بن أبي العشرين : وقال الحسين : بن حبيب : ـ نا محمّد بن كثير قال :
قال عمر بن عبد العزيز ذات يوم ـ وقال يعقوب : يوما ـ وهو لائم لنفسه :
[١] البيتان في سيرة عمر لابن الجوزي ص ٢٦١ وحلية الأولياء ٥ / ٣١٩ ومن أبيات رويت له في سير أعلام النبلاء ٥ / ١٣٨.
[٢] كذا بالأصل و «ز» ، وفي سيرة عمر : «وتشغل» وفي الحلية : تنصب.
[٣] وهي رواية سير أعلام النبلاء.
[٤] راجع المصادر السابقة.
[٥] في سيرة عمر لابن الجوزي :
يغرك ما يفنى وتشغل بالمنى كما غرّ
وفي الحلية :
يغرك ما يبلى وتشغل بالهوى كما غر
[٦] الخبر والأبيات في المعرفة والتاريخ ١ / ٥٨٨ وسيرة عمر لابن الجوزي ص ٢٦١.