تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٥ - ٥٢٣٠ ـ عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله ابن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب أبو الخطاب القرشي المخزومي الشاعر
| حتى إذا هبّت بيأس ريحكم | تركته من ورق المطامع أقرعا | |
| واليأس من بذل الأحبة لم يزل | بتخطّف الأرواح قدما مولعا |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن القاسم بن الصلت ، أنشدنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشّار الأنباري ، أنشدنا عبد الله بن عمر بن لقيط لعمر بن أبي ربيعة [١] :
| ألا من لقلب معنى خبل | بذكر المحلّة أخت المحل [٢] | |
| تراءت لنا يوم فرع الأراك | بين المساء وبين الأصل | |
| وقالت لجارتها : هل رأي | ت إذا عرض الرجل فعل الرجل | |
| فإنّ تبسّمه ضاحكا | أجدّ اشتياقا لقلب ذهل | |
| كأنّ القرنفل والزّنجبي | ل وريح الخزامي وذوب العسل | |
| يعلّ به برد أنيابها | إذا النّجم وسط السماء اعتدل |
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ، أنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا سليمان بن أحمد الطّبراني ، نا أحمد بن يحيى ثعلب ، نا الزبير بن بكّار ، قال : قال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة [٣] :
| ذكر الشمس إذ بدت | من خلال السّحائب | |
| أمّ عمرو إذا أقبلت | بين حور كواعب | |
| بلوى الخيف من منا | أو بذات التّناضب [٤] | |
| يوم أرخت مرجّلا | فوق خدّ وحاجب [٥] | |
| واستهلّت بواكف | من دموع سواكب |
[١] الأبيات ليست في ديوان عمر ، وبعضها في الأغاني ٦ / ٢٠٥ منسوبة إلى محمد بن عبد الله النميري قالها في زينب أخت الحجاج.
[٢] المحل هنا ، والذي عناه الشاعر هو الحجاج بن يوسف سمي بذلك لإحلاله الكعبة ، كذا عند أهل الحجاز ، وعند أهل الشام : المحل هو عبد الله بن الزبير لأنه أحل الكعبة (قاله أبو الفرج في الأغاني ٦ / ٢٠٦).
[٣] بعضها في الديوان ط بيروت ص ٢٩ باختلاف في الرواية.
[٤] التناضب : موضع لبني غفار قرب سرف (راجع معجم البلدان).
[٥] روايته في الديوان :
| وبدا يوم أعرضت | صفح خدّ وحاجب |