تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٤ - ٥٢٣٠ ـ عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله ابن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب أبو الخطاب القرشي المخزومي الشاعر
| يا عمّتي رجل يطوف ببابكم | في حلّة خضراء من عصب اليمن | |
| فعشقته من غير فاحشة له | والعشق ما لم يؤت فاحشة حسن |
قال ثعلب : وينشد : يا أمتا ، وبدل : فعشقته ؛ فهويته. وهو أحسن.
أخبرنا أبو السعود بن المجلي ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا أبو الفضل بن المأمون ، أنشدنا محمّد بن القاسم ، أنشدني أبي لعمر بن أبي ربيعة [١] :
| سمعي [٢] وقلبي حليفاها على بصري | فكيف أصبر عن سمعي وعن بصري؟ | |
| لو شايعاني [٣] على أن لا أكلّمها | إذا لقضّيت من أوطارها وطري | |
| رد الفؤاد إليها بعث نسوتها [٤] ونظرة عرضت كانت من القدر | وقول بكر : ألا فاربع نسائلها [٥] وانظر ، فلا بأس بالتسليم والنظر | |
| وقولها ، ودموع العين تسبقها | لأختها : دين هذا القلب من عمر |
تفسير دين : ملك واستعبد.
أنبأنا أبو الحسن بن العلّاف ، وأخبرني أبو المعمّر المبارك بن أحمد عنه.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو علي بن أبي جعفر ، وأبو الحسن بن العلّاف ، قالا : أنا عبد الملك بن محمّد ، أنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، أنا محمّد بن جعفر الخرائطي ، أنشدني أبو جعفر العدوي لعمر بن أبي ربيعة [٦] :
| السّرّ يكتمه الاثنان بينهما | وكل سرّ عدا الاثنين ينتشر | |
| والمرء ، ما لم يراقب عند صبوته | لمح العيون بسوء الظّنّ يشتهر |
قال : وأنشدني أبو جعفر العدوي لعمر بن أبي ربيعة [٧] :
| قد كان أورق عود حبّك بالمنى | وسقاه ماء رجائكم فترعرعا |
[١] ديوانه ط بيروت ص ١٤٩.
[٢] صدره في الديوان : سمعي وطرفي حليفاها على جسدي.
[٣] الديوان : تابعاني.
[٤] صدره في الديوان : دل الفؤاد عليها بعض نسوتها.
[٥] الديوان : ألم تلمم لنسألهم.
[٦] ديوانه ص ١٤٥.
[٧] لم أجدها في ديوانه.