تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٣ - ٥٢٣٠ ـ عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله ابن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب أبو الخطاب القرشي المخزومي الشاعر
قال : وأنشدنا محمّد بن القاسم ، أنشدنا عبد الله بن عمرو بن لقيط لعمر بن أبي ربيعة [١] :
| تقول وتظهر وجدا بنا | ووجدي ، ولو أظهرت أوجد | |
| لممّا [٢] شقائي تعلّقتكم | وقد كان لي عنكم مقعد | |
| سباني [٣] من بعد شيب القذا | ل ريم له عنق أغيد | |
| وعين تصابي وتدعو الفتى | لما غيره للفتى أرشد [٤] |
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكّار قال : قال عمر بن أبي ريعة [٥] :
| نظرت إليها بالمحصّب من منّى | ولي نظر لو لا التّحرّج عارم | |
| فقلت : أشمس أو مصابيح بيعة | بدت لك يوم السّجف ، أم أنت حالم؟ | |
| بعيدة مهوى القرط ، إمّا لنوفل | أبوها ، وإمّا عبد شمس وهاشم | |
| فلم استطعها غير أن قد بدا لنا | عشيّة راحت ، وجهها [٦] والمعاصم | |
| معاصم لم تضرب على البهم بالضّحى | عصاها ، ووجه لم تلحه السمائم | |
| نضار [٧] ، ترى فيه أساريع مائه | صبيح تغاديه الأكف النواعم |
قال الزبير : النضار أكرم الخشب هو الأثل.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، نا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي ، أنشدني ثعلب ، أنشدني عبد الله بن شبيب ، عن الزبير من شعر عمر بن أبي ربيعة [٨] :
| يا عمّتي عرضت لبنتك فتنة | فتعوّذي بالله من شرّ الفتن |
[١] الأبيات في ديوانه ص ٩٦ و ٩٧.
[٢] الأصل : «لما شفا» وفي «ز» : «لمن شقاني» والمثبت عن م والديوان.
[٣] الديوان : دعاني.
[٤] عجزه في الديوان : لما تركه للفتى أرشد.
[٥] الأبيات في ديوانه ط بيروت ص ٣٧٠ ـ ٣٧١ والأغاني ١ / ١٢٧.
[٦] في الديوان : كفها.
[٧] في الديوان : نضير.
[٨] لم أجد الأبيات في ديوانه ط بيروت.