تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٧ - باب ذكر تواضعه لربّه ورحمته لأمّته ورأفته بصحبه
قلت : هذا وهم ، فقد رواه سويد بن سعيد عن عمرو بن يحيى ، وأخرجه ابن ماجة عن سويد [١].
أخبرنا أبو القاسم الحسن بن علي بن الحسين ، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد ، وأبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق ، أنا أبو الحسن الداودي ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية ، أنا إبراهيم بن خزيمة ، نا عبد الحميد الليثي ، نا يونس بن محمّد ، نا حمّاد بن سلمة ، عن الحجّاج ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال :
افتخر أهل الإبل وأهل الغنم عند رسول الله ٦ ، فقال رسول الله ٦ : «السكينة والوقار في أهل الغنم ، والفخر والخيلاء في أهل الإبل» ، وقال رسول الله ٦ : «بعث موسى وهو يرعى غنما لأهله ، قال : وبعثت أنا وأنا أرعى غنما لأهلي بأجياد» [٢] [٩١٥].
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو عمرو [٣] البيهقي ، أنا أبو سعيد بن أبي سليم ، ونا أبو العباس الأصم ، نا حميد بن عباس الموصلي ، نا مؤمل ، نا حمّاد بن جميع ، عن أنس قال :
قال رجل للنبي ٦ : يا خيرنا ، وابن خيرنا ، وسيّدنا وابن سيّدنا ، فقال النبي ٦ : «يا أيّها الناس ، قولوا بقولكم ولا يستخزينكم [٤] الشيطان ، أنا محمّد بن عبد الله ، رسول الله ، وو الله ما أحبّ أن ترفعوني» [٥] [٩١٦].
أخبرنا أبو العزّ بن كادش ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسين بن المظفّر ، أنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي ، نا علي بن المديني ، نا يزيد بن زريع ، نا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك حدّثهم أن نبي الله ٦ قال : «إني لأدخل في الصّلاة وأنا أريد أن أطيلها ، فأسمع بكاء الصبي فأتجوّز في صلاتي لما أعلم من شدة وجد أمّه من بكائه» [٩١٧].
[١] بالأصل : سويدة ، والصواب ما أثبت عن ابن ماجة ، كتاب التجارات ٢ / ٧٢٧.
[٢] انظر ابن سعد ١ / ١٢٦.
وأجياد موضع بمكة يلي الصفا (ياقوت).
[٣] كذا بالأصل : أبو عمرو.
[٤] مهملة بالأصل ، والذي أثبتناه قياسا لرواية سابقة.
[٥] انظر مسند أحمد ٣ / ١٥٣ ودلائل النبوة البيهقي ٥ / ٤٩٨.