تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩ - باب ما حفظ من مزاحه ، وورد من سعة صدره وانشراحه
محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرتنا أمّ البهاء فاطمة بنت محمّد بن أحمد ، وأمّ المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالتا : أنبأ إبراهيم بن منصور السلمي ، أنا أبو بكر المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى الموصلي ، نا جويرية ـ زاد [ابن][١] حمدان : ابن أشرس ـ نا حمّاد ـ هو ابن سلمة ـ عن ثابت ، عن أنس قال :
كان رسول الله ٦ يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير ، فدخل علينا رسول الله ٦ فقال : «يا أبا عمير ، ما فعل النغير» [٨٤١].
وكذا رواه عمارة بن زاذان الصّيدلاني البصري عن أبيه.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا أبو [٢] موسى الطيالسي سنة ست وسبعين ومائتين ، واسمه عيسى بن عبد الله زغاث [٣] نا أبو غسّان مالك بن إسماعيل ، نا عمارة بن زاذان ، عن ثابت ، عن أنس قال : كان لأبي طلحة ابن يكنى أبا عمير [٤] ، وكان النبي ٦ يستقبله فيقول : «يا أبا عمير ، ما فعل النغير» [٨٤٢].
قال : وأنا الشافعي ، حدّثني محمّد بن بشر ، نا شيبان بن فروخ ، نا عمارة بن زيدان [٥] ، حدّثني ثابت البناني ، عن أنس بن مالك :
أن أبا طلحة كان له ابن يكنّى أبا عمير ، قال : وكان رسول الله ٦ ـ يعني ـ يدخل بيتنا فيقول : «يا أبا عمير ، ما فعل النغير» [٨٤٣].
رواه حميد الطويل عن أنس ، وروى عنه عاليا من حديثه.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين غير مرّة ، أنا أبو طالب محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان سنة سبع وثلاثين وأربع مائة ، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم
[١] زيادة لازمة منا.
[٢] سقطت من الأصل وكتبت فوق السطر بحرف صغير.
[٣] بالأصل مطموس قسم من الكلمة ، وبقي منها : «ز ت» والصواب ما أثبت انظر ترجمته في تاريخ بغداد ١١ / ١٧٠ وسير الأعلام ١٢ / ٦١٨.
[٤] لاحظنا قريبا أنه أخو أنس لأمه أم سليم ، وقد مات على عهد النبي ٦.
[٥] كذا ، ومرّ : زاذان.