تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٣ - ٢ ـ الأسلع بن شريك بن عوف الأعرجي
واليسرى على اليمن ظاهرهما وباطنهما.
قال الربيع : وأراني أبي كما أراه أبوه كما أراه الأسلع ، كما أراه رسول الله ٦ ، قال الربيع : فحدثت بهذا الحديث عوف بن أبي جميلة فقال : هكذا والله رأيت الحسن يصنع [١] [١٠٨٠].
قال : وثنا قيس بن حفص الدارمي قال : سألت بعض بني عمّ [٢] الأسلع عن نسبته فقال : هو الأسلع بن شريك بن عوف.
وقد روي ـ يعني هذا الحديث الهيثم [٣] بن زريق [٤] المالكي المدلجي عن أبيه عن الأسلع بن شريك.
وسمّى محمّد بن سعد كاتب الواقدي الأسلع هذا ميمون بن سنباذ ، وساق بعض هذا الحديث عن مسلم بن إبراهيم عن الربيع بن بدر ، عن أبيه ، عن جده : أن رجلا منهم يقال له الأسلع ، ولم يسمّه.
أنبأنا بذلك أبو نصر محمّد بن الحسن بن البنّا ، وأبو طالب بن عبد القادر بن محمّد بن يوسف ، أنا الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن فهم ، نا محمّد بن سعد قال : ميمون بن سنباذ الأسلع ، ثم ذكر الحديث.
وقول قيس بن حفص الذي حكاه أولى أن يكون هو المحفوظ ، والله أعلم.
أخبرنا أبو الحسن ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا عيسى بن علي ، أنا البغوي ، حدّثني هارون بن عبد الله ، نا سويد بن عمرو ، نا الربيع بن بدر [٥] ، عن أبيه ، عن جده ، عن رجل منا يقال له الأسلع قال : كنت أخدم النبي ٦ وأرحّل له فقال لي ذات ليلة : «قم يا أسلع فارحل لي» قلت : يا رسول الله أصابتني جنابة ، فأتاه جبريل بآية الصعيد ، فدعاني رسول الله ٦ فأراني كيف أمسح ، فمسحت ورحّلت له وصلّيت [١٠٨١].
[١] بهذا السند نقله ابن كثير في السيرة ٤ / ٦٥٤ والإصابة ١ / ٣٦.
[٢] بالأصل : عمرو ، والمثبت عن الإصابة.
[٣] بالأصل : الهيتمي ، والمثبت عن أسد الغابة وسيرة ابن كثير والإصابة.
[٤] عن المصادر السابقة ، وبالأصل : رزيق.
[٥] بالأصل : يزيد ، والمثبت يوافق ما جاء في الرواية السابقة.