تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٨ - باب ذكر تقلّله وزهده وتبتّله في العبادة وجده
العبّاس السرّاج ، نا قتيبة بن سعيد ، نا أبو عوانة ، عن زياد بن علاقة ، عن المغيرة بن شعبة :
أن النبي ٦ صلّى حتى انتفخت قدماه ، فقيل له : أتكلّف هذا وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ، قال : «أفلا أكون عبدا شكورا» [٩٦٥].
أخرجه مسلم والترمذي ، والنسائي عن قتيبة [١].
أخبرنا أبو محمّد إسماعيل بن أبي القاسم ، أنا أبو حفص عمر بن أحمد الزاهد ، نا الحاكم أبو أحمد الحافظ ، أنا أبو الحسن القاسم بن محمّد بن عبد الرّحمن الجدي ـ بمكة ـ نا محمّد بن عبد الملك ـ يعني ابن أبي الشوارب ـ نا أبو عوانة ، نا زياد بن علاقة ، عن المغيرة بن شعبة قال :
كان رسول الله ٦ يصلّي حتى انتفخت قدماه ، فقيل له : تكلّف هذا يا رسول الله ، وقد غفر الله لك ، قال : «أفلا أكون عبدا شكورا» [٩٦٦].
واللفظ لحديث الصابوني والجنزرودي [٢].
رواه الترمذي عن بشر بن معاذ ، وقد اختلف في إسناد هذا الحديث عن مسعر بن كدام الهلالي ، فرواه عنه وكيع كما تقدّم وهو الصواب ، وكذلك رواه عنه أبو نعيم الفضل بن دكين.
ورواه يزيد بن هارون عنه عن زياد ، عن النعمان بن بشير بمرسل فيه.
ورواه محمّد بن بشر العبدي عن مسعر ، عن قتادة ، عن أنس.
ورواه أبو قتادة عبد الله بن واقد الحرّاني عن مسعر عن علي بن الأقمر [٣] عن أبي جحيفة [٤].
وأمّا حديث أبي نعيم لمتابعة الجماعة :
[١] انظر ما مرّ قريبا بشأن تخريجه.
[٢] بالأصل : الخيزرودي ، والصواب ما أثبت.
[٣] هو علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث ، أبو الوازع الهمذاني الكوفي ، سير الأعلام ٥ / ٣١٣.
[٤] هو وهب بن عبد الله الصحابي ، أبو جحيفة السوائي.
ترجمته في سير الأعلام ٣ / ٢٠٢.