تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٥ - باب ذكر تقلّله وزهده وتبتّله في العبادة وجده
أخبرنا أبو عبد الله ، أنبأ أبو بكر ، نا محمّد بن عبد الله ، أنا إبراهيم بن عبدوس الحيري ، نا الحسن بن علي بن عفّان بن نمير ، عن الأعمش ، نا مكي بن عبدان ، نا محمّد بن يحيى ، ثنا عمرو بن حفص بن غياث ، نا أبي ، نا الأعمش ، عن شقيق ، عن سفيان ، عن مسروق ، عن عائشة.
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنبأ أبو سعد الجنزرودي [١] ، أنا محمّد بن أحمد بن حمدان ، أنا إسحاق ـ هو ابن أبي إسرائيل ـ نا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عائشة قالت :
توفي رسول الله ٦ ولم يترك دينارا ولا درهما ، ولا شاة ولا بعيرا ، ولم يوص بشيء.
[٢] ابن رزقوية ومحمّد بن الحسين بن الفضل القطّان ، وعبد الله بن يحيى بن عبد الجبّار السكري ، ومحمّد بن محمّد بن إبراهيم.
ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي [٣] ، أنا أبو علي الروذباري في الفوائد ، قالوا : أنا إسماعيل بن محمّد الصفّار ـ قراءة عليه ـ قال الخطيب في شوال سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
ح وأنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز ، وأخبرني عنه خالي أبو المكارم سلطان بن يحيى القرشي ، وأبو سليمان داود بن محمّد بن الحسن بن أبي خالد الإربلي ـ قاضي مصر ـ أنبأ محمّد بن محمّد بن مخلد البزاز قال : نا إسماعيل بن محمّد بن الحسن بن أبي خالد الإربلي ـ قاضي مصر ـ أنبأ محمّد بن محمّد بن مخلد البزاز قال : نا إسماعيل بن محمّد الصفّار ، ثنا الحسين بن عرفة بن يزيد [٤] ، نا عبّاد بن عبّاد المهلّبي ، عن مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت :
دخلت عليّ امرأة من الأنصار ، فرأت فراش رسول الله ٦ قطيفة ، وقال الخطيب : عباءة مثنية ، فانطلقت فبعثت إليّ بفراش حشوه الصوف ، وقال الخطيب :
[١] بالأصل : الخيزرودى ، خطأ.
[٢] كذا بدأ السند بالأصل.
[٣] انظر دلائل النبوة للبيهقي ١ / ٣٤٥.
[٤] في دلائل البيهقي : الحسن بن عرفة.