تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠ - باب ما روي في فصاحة لسانه وحسن منطقه
قتيبة ، نا عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة [١] ، عن أنس قال : كان النبي ٦ لا يرد الطيب ، وكان أنس لا يرده ، وكان النبي ٦ يردد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، نا أبو بكر الشافعي ، نا أبو حمزة المروزي ـ وهو أحمد بن عبد الله بن عمران ـ نا علي بن خشرم ، نا الفضل بن موسى ، عن الحسين بن واقد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة قال : كان النبي ٦ إذا تكلّم تكلّم ثلاثا.
أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى المرّي ، وأبو القاسم بن السّمرقندي ، قالا : أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا علي بن عمر الحربي ، نا أبو حمزة ، نا أحمد بن عبد الله بن عمران المروزي ، نا علي بن خشرم ، نا الفضل بن موسى ، عن الحسين بن واقد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة قال : كان النبي ٦ إذا تكلّم تكلّم ثلاثا.
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي [٢] ، أنا أبو عمرو [٣] بن حمدان ، أنا محمّد بن عبد الرّحمن بن سهم [٤] الأنطاكي ، نا عبد الله بن المبارك ، أنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير قال : جلس رجل بفناء حجرة عائشة ، فجعل يتحدّث ، قال : فقالت عائشة : لو لا أني كنت أسبّح لقلت له :
ما كان رسول الله ٦ يسرد الحديث كسردكم ، إنما كان حديث رسول الله ٦ فصلا ، تفهمه القلوب.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا عبد الله بن أحمد [٥] ، حدّثني أبي ، نا وكيع ، عن سفيان ، عن أسامة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان كلام النبي ٦ فصلا يفهمه [٦] [كل][٧] أحد ، لم يكن يسرده سردا.
[١] بالأصل «أمامة» والمثبت قياسا إلى الرواية السابقة.
[٢] رسمها وإعجامها مضطربان ، والصواب ما أثبت.
[٣] بالأصل : «أبو عمر» والصواب ما أثبت. وقد مضى التعريف به.
[٤] بالأصل : شهر ، والصواب ما أثبت ، انظر الأنساب (الأنطاكي) ذكره السمعاني وترجم له.
[٥] مسند الإمام أحمد ٦ / ١٣٨.
[٦] مسند أحمد : يفقهه.
[٧] الزيادة لازمة عن المسند.