تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٦ - شهادة الرضيع لنبيّنا
أخبرنا عاليا أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز في كتابه.
وأخبرنا أبو المكارم سلطان بن يحيى بن علي القرشي ، وأبو إبراهيم داود بن محمّد بن الحسن ، قالا : أنا محمّد بن محمّد بن محمّد بن مخلد ، أنا إسماعيل الصفّار ، نا الحسن بن عرفة ، حدّثني محمّد بن فضيل بن غزوان الضبّي ، عن يونس بن عمرو ، عن مجاهد ، عن عائشة قالت :
كان لآل رسول الله ٦ وحش ، فإذا خرج رسول الله ٦ لعب وذهب وجاء ، فإذا جاء رسول الله ٦ ربض فلم يترمرم [١] ما دام رسول الله ٦ في البيت [٢].
وقد روي عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا عبد الصّمد بن علي بن المأمون ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، أنا أبو عبد الله المعدل أحمد بن عمرو بن عثمان ـ بواسط ـ نا محمّد بن يوسف الجوهري ـ ببغداد ـ من كتابه نا عبيد الله بن موسى ، نا عبد العزيز بن شيبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء ، عن عائشة قالت :
كان لآل رسول الله ٦ وحش ، فإذا خرج رسول الله ٦ لعب واشتد وأقبل وأدبر ، فإذا رأى رسول الله ٦ ربض كراهية أن يؤذيه.
قال الدارقطني : هذا حديث غريب من حديث حبيب عن عطاء تفرد به عبد العزيز عنه ، وتفرّد به محمّد بن يوسف عن عبيد الله عن عبد العزيز ، ولم يكن إلّا عند أبي عبيد الله وكان من الثقات الحفّاظ.
[شهادة الرضيع لنبيّنا ٦ بالرسالة][٣]
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، وأبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان ، وأحمد بن الحسن بن البنّا ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر بن مالك ، أنا
[١] بالأصل : يرمرم.
[٢] من طريق إسماعيل الصفار أخرجه البيهقي في الدلائل ٦ / ٣١ ، وأخرجه أبو نعيم في الدلائل رقم ٢٧٧ وأحمد في المسند ٦ / ١١٣ والهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ٣ والسيوطي في الخصائص ٢ / ٢٧٢.
[٣] عنوان زيادة منا للإيضاح.