مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٨ - السابع عشر و مائة علمه
و وصف ثيابنا و رواحلنا و ما كان معنا من الدوابّ، فخررنا سجدا للّه تعالى و قبّلنا [الأرض] [١] بين يديه.
ثمّ سألناه عمّا أردنا، فأجاب، فحملنا إليه الأموال و أمرنا- (عليه السلام)- أن لا نحمل إلى «سرّ من رأى» شيئا [من المال] [٢]، و أنّه ينصب لنا ببغداد رجلا نحمل إليه الأموال و تخرج من عنده التوقيعات.
قالوا: فانصرفنا من عنده، و دفع إلى أبي العبّاس محمّد بن جعفر الحميري القمّي شيئا من الحنوط و الكفن و قال له: «عظّم [٣] اللّه أجرك في نفسك»، قال: فلمّا بلغ أبو العبّاس عقبة همذان حمّ و توفّي (رحمه الله)، و كان بعد ذلك تحمل الأموال إلى بغداد [إلى نوّابه المنصوبين] [٤] و تخرج من عندهم التوقيعات.
و رواه ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن عبد اللّه بن محمّد بن مهران الآبي العروضي- (رضي الله عنه)- بمرو قال: حدّثنا أبو الحسين زيد بن عبد اللّه البغدادي قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن سنان الموصلي قال: حدّثنا أبي قال [٥]: لمّا قبض سيّدنا أبو محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ- (عليهما السلام)- (جاء) [٦] وفد من الجبال و من قم وفود بالأموال التي كانت تحمل على الرسم [و العادة] [٧] و لم يكن عندهم
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: فقال له: اعظم اللّه.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: أبو الحسين عليّ بن سيّار الموصلي قال: حدّثنا أبي أنّه لمّا.
[٦] ليس في المصدر، و فيه: وفد من قم و الجبال وفود.
[٧] من المصدر.