مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥١ - الثاني و التسعون علمه
قال: و مشينا ليلتنا فإذا نحن على مقابر مسجد السهلة، فقال: «هو ذا منزلي»، ثمّ قال [لي] [١]: تمرّ أنت إلى ابن الزّراري عليّ بن يحيى فتقول له: يعطيك المال بعلامة أنّه كذا و كذا، و في موضع كذا [و مغطّى بكذا] [٢]، فقلت: من أنت؟ قال: أنا محمّد بن الحسن.
ثمّ مشينا حتى انتهينا إلى النواويس في السّحر، فجلس و حفر بيده، فإذا الماء قد خرج، و توضّأ ثمّ صلّى ثلاث عشر ركعة، فمضيت إلى ابن الزراري، فدققت الباب فقال: من أنت؟ فقلت: أبو سورة، فسمعته يقول:
مالي و لأبي سورة، فلمّا خرج و قصصت عليه القصّة صافحني و قبّل وجهي و وضع يده بيدي و مسح بها [٣] وجهه، ثمّ أدخلني الدار و أخرج الصرّة من عند رجل السّرير [فدفعها إليّ] [٤]، فاستبصر أبو سورة و تشيّع و كان زيديّا. [٥]
الثاني و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٧٥٧/ ١٠١- الراوندي: قال: روي عن أبي الحسن المسترقّ الضرير قال: كنت يوما في مجلس الحسن بن عبد اللّه [٦] بن حمدان ناصر
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل و مسح يدي على وجهه.
[٤] من المصدر، و فيه: و برئ من الزيديّة بدل «و تشيع و كان زيديا».
[٥] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٧١ ذ ح ١٥ و عنه منتخب الأنوار المضيئة: ١٦١ مختصرا.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٥٩٧ ح ٣ و لاحظ تخريجات الحديث الذي مرّ.
[٦] هو الحسن بن أبي الهيجاء عبد اللّه بن حمدان التغلبي العدوي الحمداني الملقّب بناصر الدولة، كان في خدمة الشيخ الأجلّ محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد يستفيد اصول الدين و فروعه، و يزيد في إعزاز الشيخ و إكرامه، توفّي سنة ٣٥٨ و دفن بتلّ توبه شرقي الموصل تجد ترجمته في أعيان الشيعة: ٥/ ١٣٦، سير أعلام النبلاء: ١٦/ ١٨٦، وفيات الاعيان: ٢/ ١١٤ و غيرها.