مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠ - الرابع قراءته
و افترق النّاس كما ترى، و و اللّه إنّي لأراه [١] صباحا و مساء و إنّه لينبّئني عمّا تسألوني عنه فاخبركم، و و اللّه إني لاريد أن أسأله عن الشيء فيبدأني به، و إنّه ليرد عليّ الأمر فيخرج إليّ منه جوابه من ساعته من غير مسألتي، و قد أخبرني البارحة بمجيئك إليّ و أمرني أن اخبرك بالحقّ.
قال محمّد بن عبد اللّه، فو اللّه لقد أخبرتني حكيمة بأشياء لم يطّلع عليها أحد إلّا اللّه عزّ و جلّ، فعلمت أنّ ذلك صدق و عدل من اللّه عزّ و جلّ، [و أنّ اللّه عزّ و جلّ] [٢] قد أطلعه على ما لم يطلع عليه أحدا من خلقه. [٣]
الرابع: قراءته- (عليه السلام)- وقت ولادته الكتب المنزلة من اللّه تعالى و الصّعود به الى سرادق العرش
٢٦٦٣/ ٧- الحسين بن حمدان الحضيني في «هدايته»: قال:
حدّثني هارون بن مسلم بن سعدان البصري و محمّد بن أحمد البغدادي و أحمد بن إسحاق و سهل بن زياد الآدمي و عبد اللّه بن جعفر، عن عدّة من المشايخ الثقات الذين كانوا مجاورين [٤] للإمامين- (عليهما السلام)-، عن سيّدنا أبي الحسن و ابي محمّد- (عليهما السلام)- قالا: «إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و اللّه لأراه.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] كمال الدين: ٤٢٦ ح ٢ و عنه البحار ٥١/ ١١ ح ١٤.
و رواه في روضة الواعظين: ٢٥٧- ٢٦٠، و قد تقدّم قطعة منه في الحديث ٢٥١٠ و يأتي ذيله في الحديث ٢٦٨١.
[٤] في المصدر: ملازمين.