مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٣ - السبعون خبر ابن المهديّ معه
الماء) [١]؟ و هل لما أكلت غمر؟» فشممت يدي فإذا هي أعطر من المسك و الكافور، فدنوت منه- (عليه السلام)- فبدا لي نور غشي بصري و رهبت حتّى ظننت أنّ عقلي قد اختلط، فقال لي: «يا عيسى ما كان لكم أن تزوروني، و لو لا المكذّبون القائلون: [أين هو؟] [٢]: بأيّ [مكان] [٣] هو؟ و متى كان؟
و اين ولد؟ و من رآه؟ و ما الذي خرج إليكم منه؟ و بأيّ شيء نبّأكم؟ و أيّ معجز آتاكم؟ أما و اللّه لقد رفضوا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [مع ما رأوه] [٤] و قدّموا عليه و كادوه و قتلوه، و كذلك فعلوا بآبائي- (عليهم السلام)- و لم يصدّقوهم، و نسبوهم إلى السحرة (و الكهنة) [٥] و خدمة الجنّ» إلى أن قال: [٦]
«يا عيسى فخبّر أولياءنا بما رأيت، و ايّاك [أن] [٧] تخبر عدوّا فتسلبه».
فقلت: يا مولاي ادع لي بالثبات، فقال لي: «لو لم يثبّتك اللّه ما رأيتني، فامض لحجّك راشدا»، فخرجت أكثر حمدا للّه و شكرا. [٨]
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر، و جملة: بأيّ مكان هو؟ ليست في البحار.
[٤] من المصدر و البحار، إلّا أنّ في البحار: رووه.
[٥] ليس في البحار، و فيه: إلى السحر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: إليّ، و في البحار: إلى ما تبيّن.
[٧] من المصدر، و في البحار: عدوّنا.
[٨] الهداية الكبرى للحضيني: ٧٢ و ٩٢ (مخطوط) و عنه البحار: ٥٢/ ٦٨ ح ٥٤ و تبصرة الولي:
١٩٥ ح ٨٣، و في إثبات الهداة: ٣/ ٧٠٠ ح ١٣٨ عنه مختصرا.