مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٨ - الخامس و التسعون علمه
و كنت عند ما كتبت اسمي أردت [أن] [١] أسأله الدعاء لي بصلاح الحال مع الزوجة، و لم أذكره، بل كتبت اسمي وحده، فجاء الجواب كما كان في خاطري من غير أن أذكره، ثمّ ودّعنا الشيخ و خرجنا من بغداد حتّى قدمنا الكوفة، فيوم قدومي أو من غده أتاني إخوة المرأة، فسلّموا عليّ و اعتذروا إليّ ممّا كان بيني و بينهم من الخلاف [و الكلام] [٢]، و عادت الزوجة على أحسن الوجوه إلى بيتي، و لم يجر بيني و بينها خلاف و لا كلام مدّة صحبتي لها، و لم تخرج من منزلي بعد ذلك إلّا باذني حتّى ماتت. [٣]
الخامس و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب و بما يكون
٢٧٦٠/ ١٠٤- الراونديّ: قال: إنّ أبا محمّد الدعلجي [٤] كان له ولدان، و كان من خيار أصحابنا، و كان قد سمع الأحاديث، و كان أحد ولديه على الطريقة المستقيمة، و هو أبو الحسن كان يغسّل الأموات، و ولد آخر يسلك مسالك الأحداث في فعل الحرام، و (كان قد) [٥] دفع إلى أبي محمّد حجّة يحجّ بها عن صاحب الزمان- (عليه السلام)-، و كان ذلك عادة الشيعة [وقتئذ] [٦]، فدفع شيئا منها إلى ابنه المذكور بالفساد و خرج إلى الحجّ.
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٧٩ ح ٢٠.
[٤] الظاهر بحسب الطبقة- أنّه هو عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه، أبو محمّد الحذاء الدعلجي- كان فقيها عارفا (رجال النجاشي).
[٥] ليس في المصدر و البحار، و في البحار: في فعل الاجرام.
[٦] من المصدر و البحار.