مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤ - الثالث قراءته
ابن عليّ النيسابوري قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى ابن جعفر قال حدثتني نسيم و مارية (خادم الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)-) [١] قالا: لمّا سقط صاحب الزمان- (عليه السلام)- و ساق الحديث-. [٢]
الثالث: قراءته- (عليه السلام)- في بطن امّه و بعد سقوطه من بطن امّه و دعاؤه- (عليه السلام)- و الطّير الذي عرج به بعد ميلاده معه الطيور و غير ذلك من المعجزات
٢٦٦٢/ ٦- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن ادريس- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل قال:
حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الطهوي قال: قصدت حكيمة بنت محمّد- (عليه السلام)- بعد مضيّ أبو محمّد- (عليه السلام)- أسألها عن الحجّة و ما قد اختلف فيه النّاس من الحيرة الّتي هم فيها، فقالت لي: اجلس فجلست، ثمّ قالت: يا محمّد إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يخلّي الأرض من حجّة ناطقة أو صامتة، و لم يجعلها في أخوين بعد الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- تفضيلا للحسن و الحسين- (عليهما السلام)- و تمييزا [٣] لهما أن يكون في الأرض عديلهما،
[١] ليس في المصدر.
[٢] كمال الدين: ٤٣٠ ح ٥، غيبة الطوسي: ٢٤٤ ح ٢١١ و ٢٣٢ ح ٢٠٠ و عنهما البحار: ٥١/ ٤ و ٦ ح ٦- ٨.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢٢١ و كشف الغمّة: ٢/ ٤٩٨ و ٥٠٠ و اعلام الورى: ٣٩٥ و الخرائج: ١/ ٤٥٧ ح ٢ و ٤٦٥ ح ١١، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع غيبة الطوسي.
[٣] في المصدر: تنزيها.