مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٥ - الخامس و الخمسون علمه
المال ثلاثة آلاف دينار سرورا بما منّ اللّه عليّ بهذا الأمر. [١]
الخامس و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
٢٧١٩/ ٦٣- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثني أبو المفضل قال: حدّثني محمّد بن يعقوب قال: كتب عليّ بن محمّد السّمريّ يسأل الصّاحب- (عليه السلام)- كفنا يتبيّن ما يكون من عنده، فورد: «إنّك تحتاج إليه سنة إحدى و ثمانين»، فمات في الوقت الذي حدّه، و بعث إليه بالكفن قبل أن يموت بشهر. [٢]
٢٧٢٠/ ٦٤ و قال عليّ بن محمّد السّمري: كتبت إليه اسأله عمّا عندك من العلوم، فوقّع- (عليه السلام)-: «علمنا على ثلاثة [أوجه:] [٣] ماض و غابر و حادث؛ أمّا الماضي فتفسير [٤]، و أمّا الغابر فموقوف، و أمّا الحادث فقذف في القلوب او نقر في الأسماع و هو أفضل علمنا، و لا نبيّ بعد نبيّنا- (صلّى اللّه عليه و آله)-». [٥]
[١] دلائل الإمامة: ٢٨٢، و أخرجه في البحار: ٥١/ ٣٠٠ ح ١٩ عن فرج المهموم: ٢٣٩- ٢٤٤ باسناده عن أبي جعفر الطبري.
و أخرج قطعة منه في اثبات الهداة: ٣/ ٧٠١ ح ١٣٩ عن دلائل الإمامة، و قطعة اخرى في ص ٧٠٢ ح ١٤٤ عن فرج المهموم.
[٢] دلائل الإمامة: ٢٨٥- ٢٨٦ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٧٠١ ح ١٤٠.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ٧٠٢ ح ١٤٧ و البحار: ٥١/ ٣٠٦ ذ ح ٢٠ عن فرج المهموم: ٢٤٧- ٢٤٨، و قد تقدّم في الحديث ٢٧١٠ عن الكافي باسناده عن عليّ بن زياد الصيمري نحوه.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: فمفسّر.
[٥] دلائل الامامة: ٢٨٦.