مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٧ - الثاني عشر و مائة علمه
الحادي عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧٧٦/ ١٢٠- ثاقب المناقب: عن إسحاق بن حامد الكاتب قال: كان بقم رجل بزّاز مؤمن، و له شريك مرجئ [١]، فوقع بينهما ثوب نفيس، فقال المؤمن: يصلح هذا الثوب لمولاي، فقال شريكه: لست أعرف مولاك، لكن افعل ما تحبّ بالثوب، فلمّا وصل الثوب شقّه- (عليه السلام)- نصفين طولا، فأخذ نصفه و ردّ النصف و قال: «لا حاجة لنا في مال المرجئ». [٢]
الثاني عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب و الآجال
٢٧٧٧/ ١٢١- ثاقب المناقب: عن محمّد بن الحسن الصيرفي قال:
أردت الخروج إلى الحجّ و كان معي مال بعضه ذهب و بعضه فضّة، فجعلت ما كان معي من ذهب سبائك و ما [كان معي] [٣] من الفضّة نقرا، و كان دفع [ذلك] [٤] المال إليه ليسلّمه إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح- (رضي الله عنه)-.
قال: فلمّا نزلت بسرخس ضربت خيمتي على موضع فيه رمل، فجعلت أميّز تلك السبائك و النقر [٥]، فسقطت سبيكة من تلك السبائك
[١] أي من المرجئة، و هم: فرقة من الإسلام يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية.
[٢] الثاقب في المناقب: ٦٠٠ ح ١١، و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٦٨٠ ح ٨٣ و البحار:
٥١/ ٣٤٠ ح ٦٦ عن كمال الدين: ٥١٠ ح ٤٠.
و أورده في الخرائج و الجرائح: ٣/ ١١٣٢ ح ٥٢.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدرين، و في الأصل: تلك الذهب و الفضّة.