مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٦ - الثالث و السبعون علمه
أشياء أكثر ممّا وصفناه؛ و نسأل اللّه العصمة و العافية من البلاء [و العصم] [١] في الدنيا و الآخرة. [٢]
الثاني و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧٣٧/ ٨١- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: من دلائل صاحب الزمان- (صلوات الله عليه)- قال: روي عن أبي القاسم الحليسي أنّه قال: مرضت بالعسكر مرضا شديدا أعني بسرّمنرأى، حتّى آيست من نفسي و أشرفت على الموت، فبعث إليّ من جهته- (عليه السلام)- قارورة فيها بنفسج مر بي من غير أن أسأله ذلك، و كنت آكل منها على غير مقدار، فعوفيت عند فراغي منها، و فنى ما كان فيها. [٣]
الثالث و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بالمال المدفون
٢٧٣٨/ ٨٢- عنه في «عيون المعجزات»: قال: روي عن الحسن بن جعفر القزوينيّ قال: مات بعض إخواننا من أهل فانيم من غير وصيّة، و عنده مال دفين لا يعلم به أحد من ورثته، فكتب إلى الناحية يسأله عن ذلك، فورد التوقيع: «المال في البيت في الطاق في موضع كذا و كذا، و هو كذا و كذا»، فقلع المكان و أخرج المال. [٤]
[١] من المصدر.
[٢] الهداية الكبرى للحضيني: ٧٣ و ٩٤- ٩٥، و قد تقدّم صدره في الحديث ٢٥١٢.
[٣] عيون المعجزات: ١٤٤ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٩٩ ح ١٣٤.
[٤] عيون المعجزات: ١٤٤- ١٤٥ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٩٩ ح ١٣٥.