مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٤ - السابع و الثمانون استجابة دعائه و علمه
أن يرزقه ولدا [ذكرا] [١].
قال: فسألته فأنهى ذلك، ثمّ أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيّام [أنّه] [٢] قد دعا لعليّ بن الحسين، و أنّه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به، و بعده أولاد.
قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود: و سألته في [أمر] [٣] نفسي أن يدعو [اللّه] [٤] لي أن ارزق ولدا [ذكرا] [٥]، فلم يجبني إليه، و قال (لي) [٦]:
ليس إلى هذا سبيل. قال: فولد لعليّ بن الحسين (تلك السنة ابنه) [٧] محمّد ابن عليّ و بعده أولاد، و لم يولد لي شيء.
قال الشيخ ابن بابويه: كان أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود- (رضي الله عنه)- كثيرا ما يقول لي- إذا رآني [أختلف] [٨] إلى مجلس شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- (رضي الله عنه)- و أرغب في كتب العلم و حفظه-: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرّغبة في العلم، و أنت ولدت بدعاء الإمام- (عليه السلام)-. [٩]
و سيأتي إن شاء اللّه تعالى السادس و التسعون في ذلك بمعنى زائد.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار، و في المصدر: أن يرزقني.
[٣] من المصدر و البحار، و في المصدر: أن يرزقني.
[٤] من المصدر و البحار، و في المصدر: أن يرزقني.
[٥] من المصدر و البحار، و في المصدر: أن يرزقني.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] كمال الدين: ٥٠٢ ح ٣١ و عنه منتخب الأنوار المضيئة: ١٣٣، و في البحار: ٥١/ ٣٣٥ ح ٦١ عنه و عن غيبة الطوسي: ٣٢٠ ح ٢٦٦، و في إثبات الهداة: ٣/ ٦٧٨ ح ٧٦ و ٧٧ عنهما و عن اعلام الورى: ٤٢٢ نقلا عن ابن بابويه.
و أورده في الخرائج: ٣/ ١١٢٤ ح ٤٢ مختصرا و الثاقب في المناقب: ٦١٤ ح ٨.