مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨ - الحادي عشر أنّه
وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ [١]، قال: و كان مولده- (عليه السلام)- ليلة الجمعة. [٢]
الحادي عشر: أنّه- (عليه السلام)- ولد مختونا
٢٦٧٠/ ١٤- ابن بابويه: بالاسناد المتقدّم، عن محمّد بن عثمان العمري- قدّس اللّه روحه- أنّه قال: ولد السيّد- (عليه السلام)- مختونا، و سمعت حكيمة تقول: (إنّه) [٣] لم ير بامّه دم في نفاسها، و هكذا سبيل امّهات الأئمّة- (صلوات الله عليهم)-. [٤]
٢٦٧١/ ١٥- ابن بابويه: عن عليّ بن الحسن بن الفرج المؤذّن، عن محمّد بن الحسن الكرخي قال: سمعت أبا هارون- رجلا من أصحابنا- يقول: رأيت صاحب الزّمان- (عليه السلام)- و وجهه [يضيء] [٥] كأنّه القمر ليلة البدر، و رأيت على سرّته شعرا يجري كالخطّ، و كشفت الثوب عنه فوجدته مختونا، فسألت مولانا الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- عن ذلك، فقال: «هكذا ولد، و هكذا ولدنا، و لكنّا سنمرّ الموسى [عليه] [٦] لإصابة السنّة». [٧]
[١] آل عمران: ١٨- ١٩.
[٢] كمال الدين: ٤٣٣ ح ١٣ و عنه البحار: ٥١/ ١٥ ح ١٩ و إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٩ ح ٣٧.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] كمال الدين: ٤٣٣ ح ١٤ و عنه البحار: ٥١/ ١٦ ح ٢٠.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر.
[٧] كمال الدين: ٤٣٤ ح ١ و عنه البحار: ٥٢/ ٢٥ ح ١٨ و عن غيبة الطوسي: ٢٥٠ ح ٢١٩.
و أورده في الخرائج: ٢/ ٩٥٧ و اعلام الورى: ٣٩٧، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا.