مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣١ - السبعون خبر ابن المهديّ معه
جميع الأوصياء، مصابيح الدّجى، و أعلام الهدى، و منار التّقى، و العروة الوثقى، و الحبل المتين، و الصراط المستقيم، و صلّ على وليّك و على ولاة عهدك، الأئمّة من ولده القائمين بأمره، و مدّ في أعمارهم، و زد في آجالهم، و بلّغهم [أفضل] [١] آمالهم». [٢]
السبعون: خبر ابن المهديّ معه- (عليه السلام)-
٢٧٣٥/ ٧٩- الحسين بن حمدان في «هدايته»: باسناده، عن [أبي محمّد] [٣] عيسى بن مهدي الجوهريّ قال: خرجت في سنة ثمان و ستّين و مائتين إلى الحجّ، و كان قصدي المدينة، حيث صحّ عندنا أنّ صاحب الزمان- (عليه السلام)- قد ظهر، فاعتللت و قد خرجنا من فيد [٤]، فتعلّقت نفسي بشهوة السّمك و التمر، فلمّا وردت المدينة و لقيت بها إخواننا بشّروني بظهوره- (عليه السلام)- بصاريا [٥] فصرت الى صاريا.
فلمّا أشرفت على الوادي رأيت عنيزات عجافا تدخل [٦] القصر، فوقفت ارقب الأمر إلى أن صلّيت العشاءين و أنا أدعو و أتضرّع و أسأل،
[١] من المصدر.
[٢] دلائل الإمامة: ٣٠٠- ٣٠٤ و عنه البحار: ٥٢/ ١٧ ح ١٤ و عن غيبة الطوسي: ٢٧٣ ح ٢٣٨.
و أخرجه في البحار: ٩٤/ ٧٨ ح ٢ عن جمال الاسبوع ٤٩٤ و العتيق الغروي، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع غيبة الطوسي- عليه الرحمة- بتحقيقنا.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] الفيد: بليدة في نصف طريق مكّة من الكوفة (معجم البلدان).
[٥] لعلّ هو صريا، قال ابن شهرآشوب في المناقب: ٤/ ٣٨٢: هي قرية اسّسها موسى بن جعفر- (عليه السلام)- على ثلاثة أميال من المدينة، و يحتمل كونها الصارية أي المكان البعيدة العهد بالماء (لسان العرب: صري).
[٦] في البحار: فدخلت.